بولندا تتبنى قريبا قانونا جديدا لمكافحة الإرهاب
بولندا تتبنى قريبا قانونا جديدا لمكافحة الإرهاب
- أعمال إرهابية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبي
- البابا فرنسيس
- الحكومة البولندية
- الخلافات السياسية
- القانون الجديد
- المحكمة الدستورية
- لمكافحة الإرهاب
- أبريل
- أعمال إرهابية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبي
- البابا فرنسيس
- الحكومة البولندية
- الخلافات السياسية
- القانون الجديد
- المحكمة الدستورية
- لمكافحة الإرهاب
- أبريل
- أعمال إرهابية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبي
- البابا فرنسيس
- الحكومة البولندية
- الخلافات السياسية
- القانون الجديد
- المحكمة الدستورية
- لمكافحة الإرهاب
- أبريل
- أعمال إرهابية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبي
- البابا فرنسيس
- الحكومة البولندية
- الخلافات السياسية
- القانون الجديد
- المحكمة الدستورية
- لمكافحة الإرهاب
- أبريل
تتبنى بولندا في الأسابيع المقبلة، قانونا جديدا لمكافحة الإرهاب يتيح خصوصا إغلاقا مؤقتا للحدود ومراقبة متزايدة على الأجانب، حسبما أعلن اليوم، وزيران في الحكومة المحافظة.
وصرح وزير الداخلية ماريوش بلاشاك أمام صحفيين: "سنعرض مشروع القانون على الحكومة في مطلع أبريل حتى يتسنى للبرلمان الإطلاع عليه وتبنيه في مايو".
وأوضح بلاشاك، أن الحكومة تريد تبني مشروع القانون قبل حدثين مهمين متوقعين في بولندا هما قمة الحلف الأطلسي في وارسو (يومي 8 و9 يوليو) والأيام العالمية للشبيبة مع البابا فرنسيس في كراكوفيا (بين 27 و31 يوليو).
من جهته، صرح الوزير المكلف الأجهزة الخاصة ماريوش كامنسكي: "نرى وطاة التهديدات على المواطن العادي الذي بات هدفا للإرهابيين. علينا استخلاص العبر من ذلك".
وأوضح أن القانون الجديد يتيح خصوصا تمديد اعتقال المشتبه بتورطهم بأعمال إرهابية والطرد الفوري لأجانب غير المرغوب فيهم وتعليق أي حدث يحضره جمهور أو إغلاقا مؤقتا لمعابر حدودية.
ودعا الرئيس من حزب القانون والعدالة "يمني" الحاكم ياروسلاف كاتشنسكي المعارضة أمام صحفيين اليوم، إلى وضع الخلافات السياسية جانبا "إلى ما بعد زيارة البابا" في أواخر يوليو، وذلك أمام "الوضع الاستثنائي في الغرب والسياسة العدائية لروسيا".
وتعاني بولندا منذ أواخر نوفمبر من أزمة مؤسساتية وسياسية حادة بين الغالبية الليبرالية السابقة والغالبية الجديدة من المحافظين خصوصا حول المحكمة الدستورية ووسائل الإعلام.
وأعلنت الحكومة أنها ترفض "في الوقت الحالي" استقبال لاجئين في إطار برنامج إعادة توزيعهم ضمن دول الاتحاد الأوروبي.
وصرحت رئيسة الوزراء سيدلو بياتا "بعد ما حصل أمس في بروكسل، ليس ممكنا حاليا القول إننا موافقون على قبول أي مجموعة من المهاجرين".
وأضافت سيدلو: "نحن ملزمون قبل أي شيء ضمان سلامة مواطنينا"، داعية إلى رفض استضافة أوروبا "الآلاف من المهاجرين الذين يأتون إلى هنا فقط لتحسين ظروفهم المعيشية". وتابعت: "هناك أيضا إرهابيون" بين هؤلاء المهاجرين.
وكانت الحكومة البولندية المحافظة وافقت حتى الآن على استقبال نحو سبعة آلاف لاجئ بناء على التزام لحكومة الوسط السابقة.
وبولندا هي أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتخذ مثل هذا القرار بعد اعتداءات بروكسل، التي خلفت 31 قتيلا على الأقل و270 جريحا بينهم ثلاثة بولنديين.
- أعمال إرهابية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبي
- البابا فرنسيس
- الحكومة البولندية
- الخلافات السياسية
- القانون الجديد
- المحكمة الدستورية
- لمكافحة الإرهاب
- أبريل
- أعمال إرهابية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبي
- البابا فرنسيس
- الحكومة البولندية
- الخلافات السياسية
- القانون الجديد
- المحكمة الدستورية
- لمكافحة الإرهاب
- أبريل
- أعمال إرهابية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبي
- البابا فرنسيس
- الحكومة البولندية
- الخلافات السياسية
- القانون الجديد
- المحكمة الدستورية
- لمكافحة الإرهاب
- أبريل
- أعمال إرهابية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبي
- البابا فرنسيس
- الحكومة البولندية
- الخلافات السياسية
- القانون الجديد
- المحكمة الدستورية
- لمكافحة الإرهاب
- أبريل