مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بجروح في اشتباكات بين أنصار أميرين في أفغانستان
مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بجروح في اشتباكات بين أنصار أميرين في أفغانستان
- حركة طالبان
- شمال أفغانستان
- ضباط الجيش
- محمد حسن
- محمد نور
- حركة طالبان
- شمال أفغانستان
- ضباط الجيش
- محمد حسن
- محمد نور
- حركة طالبان
- شمال أفغانستان
- ضباط الجيش
- محمد حسن
- محمد نور
- حركة طالبان
- شمال أفغانستان
- ضباط الجيش
- محمد حسن
- محمد نور
أعلن مسؤول أفغاني اليوم الجمعة، اندلاع اشتباكات بين أنصار 2 من أمراء الحرب شمالي أفغانستان، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 5 آخرين.
ويأتي الحادث الذي وقع مساء الخميس، عقب أيام من اضطرام التوترات في المنطقة، بعد إزالة ملصق كان يحمل صورة النائب الأول للرئيس عبدالرشيد دوستم من ميدان عام.
وقال أحمد جاويد بيدار الناطق باسم حاكم ولاية فارياب، إن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة اندلعت في ميمنة عاصمة الولاية، بين مؤيدي دوستم الأوزبكي، ومؤيدي عطا محمد نور الطاجيكي، القائم بأعمال حاكم ولاية بلخ.
واندلعت مظاهرات مماثلة في مدن شمال أفغانستان، ما حول الانتباه للخصومات العرقية في المنطقة، ويمثل دوستم ونور قوتين متنافستين في الشمال، حيث يقودان ميليشيات خاصة، وقادا رجالهما مؤخرا في معارك ضد متمردين بشكل منفصل عن الجيش الأفغاني.
وبينما طفا الغضب على السطح هذا الأسبوع، بعد إزالة ملصق دوستم من الساحة الرئيسية لمدينة مزار الشريف، عاصمة ولاية بلخ، دعا دوستم في رسالة عبر موقع "فيس بوك" إلى الهدوء.
وفي تطور منفصل، وفي ولاية قندهار جنوب البلاد، نصب المتمردون كمينا لـ2 من كبار ضباط الجيش مساء أمس الخميس في مديرية داند، حسبما قال محمد حسن الناطق باسم الفرقة 215 في الجيش، وقتل أحد حراس الضابطين، فضلا عن منفذي الهجوم، وفقا لحسن.
وتقاتل حركة طالبان بشدة في الجنوب على مدار الأشهر الماضية، لا سيما في ولاية هلمند، التي تعتبر معقلهم إلى جانب قندهار المجاورة، وتشتهر المنطقة بإنتاج الأفيون الذي يسهم في تمويل التمرد ضد حكومة كابول، والذي دخل عامه الخامس عشر.