جمعة هادئة فى «التحرير»: المتظاهرون يغيبون.. وأعداد الخيام تتراجع
شهد ميدان التحرير اليوم حالة من الهدوء، للمرة الأولى منذ فترة طويلة، وغاب عنه المتظاهرون، بعد أن تراجعت جماعة الإخوان المسلمين عن دعوتها لمليونية «الورود»، احتفالاً بإقرار الدستور؛ حتى لا يستفز الأمر القوى السياسية التى تحاول الجماعة التوافق معها، حسب تصريحات سابقة لقيادات حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان.
وتضاءلت أعداد الخيام، بعد انسحاب عدد كبير من المعتصمين داخل الميدان منذ أكثر من 38 يوماً، وغابت عن مداخله اللجان الشعبية، وانسابت حركة المرور بشكل نسبى، ما سمح بمرور السيارات القادمة من اتجاه مسجد عمر مكرم. وتوجه المستمرون فى اعتصامهم إلى مسجدى عمر مكرم وعباد الرحمن، لأداء صلاة الجمعة.[Image_2]
وقال خطيب مسجد عباد الرحمن: إن جميع الأحزاب السياسية بما فيها الإسلامية تبحث عن الكراسى والسلطة، ولا يوجد فى الإسلام أصلاً ما يسمى الأحزاب، مطالباً الخطباء والدعاة بأن يتفرغوا لدعوتهم وأمور الدين بدلاً من أن يشغلوا أنفسهم بأمور السياسة. فيما تحدث خطيب عمر مكرم عن الاقتداء بالرسول -صلى الله عليه وسلم- والعفو عند المقدرة.
ورفع عدد من المعتصمين لافتتين داخل الميدان، كتبوا على الأولى «الشعب حل الجماعة»، وعلى الثانية «الشعب عزل الرئيس»، وفتحوا عددا من المعارض التى نصبها الثوار اعتراضاً على الدستور، وضمت بعض الرسومات التى تهاجم الرئيس محمد مرسى، لمواقفه المؤيدة للدستور، من بينها صورة لـ«مرسى» وخلفه أهرام الجيزة، ومجموعة من الأفراد يرتدون «الطراطير»، فضلا عن لافتات أخرى تهاجم الإخوان.