2011 يسقط مبارك.. 2012 يسقط العسكر.. 2013 يسقط الإخوان

كتب: أحمد الليثى

2011 يسقط مبارك.. 2012 يسقط العسكر.. 2013 يسقط الإخوان

2011 يسقط مبارك.. 2012 يسقط العسكر.. 2013 يسقط الإخوان

نسمات الثورة تهل من جديد، ذكريات أول هتاف لطفل صغير محمول على أكتاف والده، وشاب يقف فى وجه مدرعة الشرطة كسر الحاجز النفسى، وفتاة تصيح: «من النهارده مفيش خوف تانى»، وعجوز يُهرع حاملا عكازه الخشبى هربا من قنبلة غاز سقطت فى قلب ميدان التحرير.. لم تزل الثورة نابضة، ولم يزل مشعلوها مصرون: «هنكمل المشوار»، فيما مر عامان ويبقى العامل المشترك طيلة هذه الفترة هو شعار «يسقط يسقط... »، الذى يتردد كل حين، فيما يتبدل المقصود به. فى عصر يوم الثلاثاء 25 يناير عام 2011 كان الهتاف «يسقط يسقط حسنى مبارك»، تسلم السلطة رجال المجلس العسكرى، فى البداية رحب بهم الشعب ومعهم الثوار قبل أن ينقلب شهر العسل بينهما ليتبدل اسم «المخلوع» بخلفائه «العسكر»، فتنتشر هتافات «يسقط يسقط حكم العسكر» فى ربوع مصر وميادينها طيلة عام ونصف العام هى عمر الفترة الانتقالية، تخللتها الذكرى الأولى لـ«25 يناير» وسط تهديدات بالعصيان المدنى فى حالة عدم الرضوخ للهتاف. ومع انتظار الذكرى الثانية للثورة يجلس على حكم البلاد رئيس منتخب جاء بشرعية الصندوق، ومن ورائه دستور قسم البلاد بين مؤيد ومعارض حتى وصل الأمر إلى الاقتتال، دعا الدكتور محمد البرادعى لإحياء ذكرى 25 يناير بشعار: «يسقط يسقط دستور الأقلية». «طول ما المواطن لا يحصل على رغيف العيش بكرامة وفرصة علاج وتعليم جيد وحرية حقيقية، هنستمر فى المطالبة بالإسقاط»، يعلق بها هيثم الخطيب، عضو مؤسس بحزب الدستور وعضو اللجنة العليا لائتلاف شباب الثورة، على ما سماه طبيعة الأنظمة المتعالية على حقوق شعبها، مضيفاً أنه وبقية الثوار لن يتوانوا عن التنديد بكل من يحاول التنكيل بمطالب الثورة، قبل أن يوضح أن هناك فارقاً بين ما تم مع مبارك والمجلس العسكرى وبين ما يحدث مع الإخوان، مشيراً إلى أن الأمر يتوقف عند حدود التنبيه والتحذير وليس المطالبة بالرحيل.