عامل يحاول قتل ابن طليقته بـ«سم فيران» انتقاماً منها: «قال لى إزيك يا بابا.. وبرضه سمِّيته»

كتب: أحمد عبداللطيف

عامل يحاول قتل ابن طليقته بـ«سم فيران» انتقاماً منها: «قال لى إزيك يا بابا.. وبرضه سمِّيته»

عامل يحاول قتل ابن طليقته بـ«سم فيران» انتقاماً منها: «قال لى إزيك يا بابا.. وبرضه سمِّيته»

«إزيك يا محمد عامل إيه تعالى يا حبيبى أجيبلك طبق كشرى» بهذه الجملة استدرج عامل نظافة نجل طليقته الذى لم يتجاوز السادسة من عمره لقتله بقصد الانتقام منها، وذلك لرفضها العودة إليه مرة أخرى، التحريات أثبتت أن المتهم اشترى سم فئران ووضع كمية فى طبق الكشرى، ثم حمل الطفل وألقى به فى الشارع وتركه يصارع الموت، تصادف مرور أحد الصحفيين فأبلغ عن الجريمة وتم نقل الضحية إلى المستشفى، وقررت النيابة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات ووجهت له تهمة الشروع فى قتل الضحية.

العميد محمد الألفى رئيس قطاع مباحث شمال القاهرة فوجئ بزيارة من الزميل الصحفى معتز محمود، الذى قال: «أثناء عودتى إلى المنزل عثرت على طفل فى حالة إعياء شديد ولم أتمكن من التوصل لأهلية الطفل لصغر سنه فقمت بنقله لمستشفى منشية البكرى ومنه تم تحويله لمركز السموم بمستشفى الدمرداش وأفاد تقريره الطبى تناوله أطعمة ملوثة بمبيد حشرى، تم تشكيل فريق بحث بإشراف اللواء هشام العراقى مدير مباحث القاهرة وتبين أن الطفل يدعى محمد محمد على عبدالله، 6 سنوات، ومقيم مع والدته المدعوة حنان طلعت، باستدعاء والدة الطفل تعرفت عليه وأفادت بتغيبه من مساء يوم الخميس الموافق 17 مارس الحالى، وعللت عدم قيامها بتحرير محضر بالواقعة لقيامها بالبحث عنه، وأضافت أنها عقب وفاة والده تزوجت من المدعو محمد عبدالغفار عبدالسلام، 35 سنة، عامل نظافة ومقيم الشرابية ثم انفصلت عنه لخلافات عائلية.

تم التوصل إلى شاهد رؤية وأكد أنه شاهد طليق والدة الطفل محمد عبدالغفار، عامل نظافة، بصحبته قبل اختفائه، تم ضبط عامل النظافة وبمناقشته اعترف بارتكابه الواقعة وقال: «أعمل عامل نظافة وأقيم فى منطقة الشرابية بصحبة أسرتى، تعرفت على والدة الطفل بعد وفاة زوجها بعام تقريباً، علمت أنها تعيش بصحبة نجلها فى شقة زوجها بمنطقة الوايلى، نشأت بيننا علاقة عاطفية، فتقدمت للزواج منها ووافقت، لم نقم حفل الزفاف واحتفلنا بعقد القران بحضور الأهل والجيران داخل المنزل.

مضى عامان على زواجنا، كنت أعامل نجلها كالابن، لم أحرمه من شىء، بدأت الخلافات تدق أبواب المنزل، وتطورت إلى مشاجرات بالأيدى، وتدخل الأهل وانتهت بالطلاق»، ويضيف المتهم: «لم أستطع العيش من دونها حاولت التواصل معها مرة أخرى فرفضت العودة إلىّ، فقررت الانتقام منها، حاولت مراقبتها لتلقينها علقة ساخنة ولم أستطع الوصول إليها ثم قررت الانتقام منها فى نجلها وقتله».

وقال المتهم: «أعددت خطة لقتل نجلها للانتقام منها ولتكون جريمة كاملة، خططت لخطفه والمطالبة بفدية ثم قتله، أو ذبحه، وكنت أعرف أن الطفل يحب أكل الكشرى، اشتريت مبيداً حشرياً، وتوجهت إلى المنزل وعقب دخولى الشقة، فوجئت بعدم وجودها بالمنزل، فناديت على الطفل: إزيك يا محمد عامل إيه، وفوجئت بالطفل يحتضنى، ويقول لى: إزيك يا بابا، فقلت له: تعالى ناكل طبق كشرى، ثم اصطحبته إلى محل الكشرى، وأثناء تناولنا الكشرى وضعت له سم الفئران وأوهمته أنه عدس بجبة، وتناوله، ثم تركنا المحل وتوجهت به إلى الشارع وبدأ يبكى من ألم فى بطنه فتركته وفررت هارباً».


مواضيع متعلقة