باحث: نطالب بوزارة الأمل والعمل لمحاربة الإرهاب
باحث: نطالب بوزارة الأمل والعمل لمحاربة الإرهاب
- أفكار غير تقليدية
- الإسلام السياسي
- التطرف والإرهاب
- الحكومات العربية
- العلوم السياسية
- القطاعات الحكومية
- خارج الصندوق
- دولة الإمارات
- رجال الدين
- ظاهرة التطرف
- أفكار غير تقليدية
- الإسلام السياسي
- التطرف والإرهاب
- الحكومات العربية
- العلوم السياسية
- القطاعات الحكومية
- خارج الصندوق
- دولة الإمارات
- رجال الدين
- ظاهرة التطرف
- أفكار غير تقليدية
- الإسلام السياسي
- التطرف والإرهاب
- الحكومات العربية
- العلوم السياسية
- القطاعات الحكومية
- خارج الصندوق
- دولة الإمارات
- رجال الدين
- ظاهرة التطرف
- أفكار غير تقليدية
- الإسلام السياسي
- التطرف والإرهاب
- الحكومات العربية
- العلوم السياسية
- القطاعات الحكومية
- خارج الصندوق
- دولة الإمارات
- رجال الدين
- ظاهرة التطرف
قال مصطفى حمزة، مدير مركز دراسات الإسلام السياسي، إن لا بد من استحداث وزارة للأمل والعمل لمواجهة التطرف والإرهاب.
وأضاف حمزة أن الإرهاب هو دعوة إلى الموت، والأمل دعوة إلى الحياة، وعلى الحكومات العربية أن تمنح شعوبها أملًا لمواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد مستقبلها وأمنها وأمانها.
وأكد مدير المركز أن تضم هذه الوزارة كل الخبراء المتخصصين في مقاومة الإحباط واليأس من أجل تكاتف الجهود للقضاء على القيم والظواهر والسلوكيات السلبية وعلى رأسها التطرف والإرهاب.
ولفت حمزة إلى أن وقوع الشباب فريسة للتنظيمات الإرهابية لا يكون إلا بسبب الجهل بالفهم الصحيح للنصوص الدينية، وحالة اليأس والإحباط التي تسيطر على عقول كثير من الشباب بسبب البطالة وقلة فرص العمل وعدم امتلاك رؤية لمستقبل أفضل، وهذه من أهم وأخطر الأسباب الاجتماعية لظاهرة الإرهاب التي يجب معالجتها بطرق اجتماعية أيضًا.
وشدد مدير مركز دراسات الإسلام السياسي على ضرورة اقتران الأمل بالعمل حتى "لا يصبح كلاما في الهواء"، مع التزام هذه الوزارة بإعلان خبر سار في نشرات الأخبار كل صباح عن إنجاز تحقق بالفعل في أي قطاع من القطاعات الحكومية، ويقوم البرلمان بدوره الرقابي من خلال مراقبة أداء هذه الوزارة ومتابعة تنفيذ ما تعلن عنه من أخبار سارة والتحقق من صحتها.
وأوضح مصطفى حمزة أن فكرة الوزارة جاءت في إطار التفكير خارج الصندوق للخروج بأفكار غير تقليدية لمواجهة ظاهرة التطرف والإرهاب التي طالت العالم كله، مؤكدًا ضرورة مشاركة كل المختصين من رجال الدين وعلماء الاجتماع والنفس والعلوم السياسية والاقتصاد والإعلام في وضع خطط وبرامج هذه الوزارة.
وقال: "لسنا أقل من دولة الإمارات الشقيقة التي نجحت في تخصيص وزارة للسعادة، وينبغي أن تصل رسالة (الأمل والعمل) إلى المتطرفين والإرهابيين لتؤكد أن (الحياة في سبيل الله أصعب وأفضل من الموت في سبيل الله)، وأن الإنسان عليه أن يعمل لآخرته كأنه يموت غدًا ويعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا".
- أفكار غير تقليدية
- الإسلام السياسي
- التطرف والإرهاب
- الحكومات العربية
- العلوم السياسية
- القطاعات الحكومية
- خارج الصندوق
- دولة الإمارات
- رجال الدين
- ظاهرة التطرف
- أفكار غير تقليدية
- الإسلام السياسي
- التطرف والإرهاب
- الحكومات العربية
- العلوم السياسية
- القطاعات الحكومية
- خارج الصندوق
- دولة الإمارات
- رجال الدين
- ظاهرة التطرف
- أفكار غير تقليدية
- الإسلام السياسي
- التطرف والإرهاب
- الحكومات العربية
- العلوم السياسية
- القطاعات الحكومية
- خارج الصندوق
- دولة الإمارات
- رجال الدين
- ظاهرة التطرف
- أفكار غير تقليدية
- الإسلام السياسي
- التطرف والإرهاب
- الحكومات العربية
- العلوم السياسية
- القطاعات الحكومية
- خارج الصندوق
- دولة الإمارات
- رجال الدين
- ظاهرة التطرف