«الوطن» تكشف: «الإخوان» تنسق مع «داعش» لإسقاط الجيوش العربية

كتب: هانى الوزيرى: ريجينى

«الوطن» تكشف: «الإخوان» تنسق مع «داعش» لإسقاط الجيوش العربية

«الوطن» تكشف: «الإخوان» تنسق مع «داعش» لإسقاط الجيوش العربية

كشفت مصادر لـ«الوطن» عن تفاصيل اجتماع لقيادات التنظيم الدولى للإخوان مع عدد من «الجماعات الجهادية» فى العالم، عُقد فى تركيا عقب تفجيرات «بروكسل»، بهدف توحيد «العمل التنظيمى الإسلامى» فى جميع أنحاء العالم، وإسقاط الأنظمة والجيوش العربية، وإدخال دولها فى حالة من الفوضى.

{long_qoute_1}

وقالت مصادر مطلعة إن قيادات التنظيم أكدوا لنظرائهم من الجماعات الجهادية، خلال «الاجتماع الخطير»، أن المرحلة الحالية تستوجب التقارب ورسم خريطة أيديولوجية جديدة توحد العمل الإسلامى، والمشاركة فى كافة أنواع «المقاومة الجهادية» والمسلحة فى أنحاء العالم، والوقوف معاً لإسقاط الأنظمة فى مصر وسوريا والعراق والأردن وليبيا والجزائر ودول وسط أفريقيا، وشرق آسيا.

وأضافت المصادر أنه جرى الاتفاق على عقد مؤتمر للمصالحة مع الأطراف القريبة من فكر الإخوان وأهدافها على الساحة العربية والدولية، بحيث ينتهى باتفاقات جديدة تحدد معالم المستقبل، مع العمل على تكوين هيئة عامة تشمل تنظيم «داعش» الإرهابى، و7 تنظيمات أخرى من بينها النصرة، والجيش الحر والإسلامى، ومقاتلى سيناء وليبيا، مع تشكيل مجلس تنفيذى من كافة الأطراف والمنظمات ذات الهدف والأيديولوجيا المشتركين، فى ضوء فترة زمنية لا تزيد على شهرين من عمل الهيئة العامة.

وكشفت المصادر أن قيادات التنظيم والجهاديين اتفقوا على الحوار مع تنظيم «داعش» حول طبيعة الخلافات المستجدة بينهم، والعمل على تذليلها، وتعميق صور التلاحم «المصيرى» بينهم، وضرورة الدعم المادى والمعنوى المشترك للإبقاء عليهم، والضغط لتشكيل حكومة انتقالية فى سوريا، والعراق، وليبيا، بإشراف إخوانى عام، هدفها إسقاط الأنظمة فى هذه الدول، مع تقديم الخدمات عبر المساعدات الدولية لأعضاء التنظيم فى الدول الثلاث ومصر، وتشكيل لجنة مختصة ممن سموهم «المناضلين» لتدريب وتأهيل «الجيل الجديد»، لتحصين «الجانب العسكرى والفدائى» فى حالات الضرورة القصوى لاستخدام القوة للردع.

وأكدت المصادر أنه جرى الاتفاق على صيغ وآليات وتوقيتات ما سُمِّى «النضال الإسلامى» تحت شعار «الجهاد فى سبيل الحق»، وحدد الاجتماع دور «المؤسسة الجهادية» فى حماية «مكتسبات العمل الشرعى الإسلامى فى مصر وسوريا وليبيا والعراق وفلسطين»، على أن تحل محل المؤسسات العسكرية فى البلاد الإسلامية والعربية، المؤسسات الجهادية بعد إعادة هيكلتها وتهذيبها، عقب إسقاط الأنظمة فى مصر، وسوريا والعراق.

وأشارت المصادر إلى أن تنظيم الإخوان اتفق على ترك قيادة هذه المؤسسات إلى قيادات الجهاد الإسلامى، وأضافت أنه تم الاتفاق على الضغط سياسياً على دول «المحور الأوروبى»، وأمريكا على وجه الخصوص، لإسقاط الأنظمة العربية.


مواضيع متعلقة