3 مجموعات من المثقفين للإفراج عن الشباب وقضايا الحريات والعدالة الاجتماعية
3 مجموعات من المثقفين للإفراج عن الشباب وقضايا الحريات والعدالة الاجتماعية
- إبراهيم عبدالمجيد
- الأسبوع الماضى
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العدالة الاجتماعية
- المجموعة الأولى
- المجموعة الثالثة
- حلمى النمنم
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أزمة البطالة
- إبراهيم عبدالمجيد
- الأسبوع الماضى
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العدالة الاجتماعية
- المجموعة الأولى
- المجموعة الثالثة
- حلمى النمنم
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أزمة البطالة
- إبراهيم عبدالمجيد
- الأسبوع الماضى
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العدالة الاجتماعية
- المجموعة الأولى
- المجموعة الثالثة
- حلمى النمنم
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أزمة البطالة
- إبراهيم عبدالمجيد
- الأسبوع الماضى
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العدالة الاجتماعية
- المجموعة الأولى
- المجموعة الثالثة
- حلمى النمنم
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أزمة البطالة
التقى حلمى النمنم، وزير الثقافة، صباح أمس، مع مجموعة المثقفين والكُتاب الذين حضروا لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى الأسبوع الماضى.
ودار نقاش استمر أكثر من ساعتين، شمل كل القضايا التى طرحت فى لقائهم مع الرئيس.
واتفق المجتمعون على تشكيل 3 مجموعات عمل، تهتم بالقضايا العاجلة التى طرحت خلال اجتماعهم مع الرئيس، المجموعة الأولى تتعلق بقضايا الشباب، خاصة المحبوسين منهم على ذمة قضايا لم يتم البت فيها، أما المجموعة الثانية فهى تتعلق بأزمة الإعلام وقضايا الحريات وتختص بمواد القوانين التى تسمح بالعقوبات السالبة للحرية فى قضايا النشر والعلانية، والمجموعة الثالثة تهتم بقضايا العدالة الاجتماعية، مع التركيز على أزمة البطالة فى المجتمع، خاصة بين الشباب.
ومن المقرر أن تنتهى كل مجموعة إلى تصور خلال أسبوعين، يناقش فى اجتماع جديد، تمهيداً للعرض على رئيس الجمهورية، ولكل مجموعة عمل أن تستعين بمن تراه مناسباً من المهتمين والمختصين.
وكشفت مصادر عن وجود خلافات بين عدد من الكتاب والمثقفين، الذين التقوا بالرئيس عبدالفتاح السيسى، الأسبوع الماضى، ما دفع بعضهم إلى عدم حضور اجتماعهم الثانى، أمس، فى مقر «دار الوثائق».
وكان أبرز الغائبين عن اجتماع أمس، الكاتب عبدالله السناوى والروائى إبراهيم عبدالمجيد، والشاعر أحمد عبدالمعطى حجازى، والدكتور محمد المخزنجى، وآخرين، وأكدت المصادر أن بعض الإجراءات أثناء جلسات الحوار، دفعت البعض للانسحاب، ما يهدد الاجتماعات المقبلة بعدم الانعقاد أو الفشل، وفقاً للمصادر.
وقال أحمد عبدالمعطى حجازى، لـ«الوطن»، إنه لم يحضر الاجتماع لأنه «مشغول»، قائلاً: «اعتذرت لأنى مشغول»، وعن إمكانية حضوره جلسات أخرى، قال: «لا أعرف»، وحول وجود خلاف مع بعض من حضروا لقاء الرئيس، قال: «لا تحاولوا تأويل الموضوع».
- إبراهيم عبدالمجيد
- الأسبوع الماضى
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العدالة الاجتماعية
- المجموعة الأولى
- المجموعة الثالثة
- حلمى النمنم
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أزمة البطالة
- إبراهيم عبدالمجيد
- الأسبوع الماضى
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العدالة الاجتماعية
- المجموعة الأولى
- المجموعة الثالثة
- حلمى النمنم
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أزمة البطالة
- إبراهيم عبدالمجيد
- الأسبوع الماضى
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العدالة الاجتماعية
- المجموعة الأولى
- المجموعة الثالثة
- حلمى النمنم
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أزمة البطالة
- إبراهيم عبدالمجيد
- الأسبوع الماضى
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العدالة الاجتماعية
- المجموعة الأولى
- المجموعة الثالثة
- حلمى النمنم
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أزمة البطالة