بالصور| بـ«الظلال والبريق».. «هيكل» يودع «الأهرام»
بالصور| بـ«الظلال والبريق».. «هيكل» يودع «الأهرام»
- أنور السادات
- الاتحاد السوفيتي
- السياسة الخارجية
- الشرق الأوسط
- القوة الدولية
- المنطقة العربية
- الوحدة العربية
- الولايات المتحدة
- رئيس الجمهورية
- أسباب
- أنور السادات
- الاتحاد السوفيتي
- السياسة الخارجية
- الشرق الأوسط
- القوة الدولية
- المنطقة العربية
- الوحدة العربية
- الولايات المتحدة
- رئيس الجمهورية
- أسباب
- أنور السادات
- الاتحاد السوفيتي
- السياسة الخارجية
- الشرق الأوسط
- القوة الدولية
- المنطقة العربية
- الوحدة العربية
- الولايات المتحدة
- رئيس الجمهورية
- أسباب
- أنور السادات
- الاتحاد السوفيتي
- السياسة الخارجية
- الشرق الأوسط
- القوة الدولية
- المنطقة العربية
- الوحدة العربية
- الولايات المتحدة
- رئيس الجمهورية
- أسباب
17 عامًا قضاها الأستاذ «هيكل» في منصب رئيس تحرير جريدة «الأهرام»، بداية من 31 يوليو 1957، استطاع خلالها أن يضع الجريدة ضمن العشرة صحف الأولى في العالم، حتى أصدر الرئيس محمد أنور السادات، قرارًا في 2 فبراير 1974، بنقله منها إلى قصر عابدين ليكون مستشارًا لرئيس الجمهورية.
رفض «هيكل» المنصب وقال: «يملك الرئيس قرار إخراجي من الأهرام، أما أين أذهب بعد ذلك فهو قراري وحدي، وقراري هو أن أتفرغ لكتاباتي وكتبي فقط».
وكانت آخر مقالات الأستاذ في «الأهرام» قبل مغادرته يوم 1 فبراير 1974 بعنوان «الظلال.. والبريق» والذي تناول فيه تحليل سياسة الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط في تلك الفترة واستعراض ما طرأ عليها من تغير.
وأوضح أنّ السياسة الخارجية لأي قوة دولية فيها عنصران، عنصر الاستمرار المستمد من الاستراتيجية العليا لهذه القوة الدولية ومن طبيعة علاقاتها على هذا الأساس مع أطراف متعددين، وعنصر آخر طارئ يرجع إلى ظروف مؤقتة أو يعود إلى أسباب متنوعة بينها اختلاف للشخصيات المشرفة على التوجيه وتباين أمزجتها.
وقال إنّ الولايات المتحدة لها في شرق الأوسط مجموعة من الأهداف الدائمة تتلخص في ما يلي:
- حماية أمن ومستقبل إسرائيل.
- ضمان الحصول على البترول العربي واستمراره تدفقه بسعر معقول.
- إخراج الاتحاد السوفيتي من المنطقة العربية.
- استعادة النفوذ الأمريكي في المنطقة وجعله النفوذ الأوحد إذا أمكن.
- الحيلولة دون قيام قوة عربية كبرى في هذه المنطقة بما في ذلك حجب الدور المصري الطبيعي واعتراض طريق قيام الوحدة العربية بكل الوسائل.
ونص المقال:


- أنور السادات
- الاتحاد السوفيتي
- السياسة الخارجية
- الشرق الأوسط
- القوة الدولية
- المنطقة العربية
- الوحدة العربية
- الولايات المتحدة
- رئيس الجمهورية
- أسباب
- أنور السادات
- الاتحاد السوفيتي
- السياسة الخارجية
- الشرق الأوسط
- القوة الدولية
- المنطقة العربية
- الوحدة العربية
- الولايات المتحدة
- رئيس الجمهورية
- أسباب
- أنور السادات
- الاتحاد السوفيتي
- السياسة الخارجية
- الشرق الأوسط
- القوة الدولية
- المنطقة العربية
- الوحدة العربية
- الولايات المتحدة
- رئيس الجمهورية
- أسباب
- أنور السادات
- الاتحاد السوفيتي
- السياسة الخارجية
- الشرق الأوسط
- القوة الدولية
- المنطقة العربية
- الوحدة العربية
- الولايات المتحدة
- رئيس الجمهورية
- أسباب