«العريان» بعد دعوة «اليهود» للعودة إلى مصر: عودة الفلسطينيين إلى حيفا وعكا «وشيكة»

كتب: هانى الوزيرى ومحمد طارق

«العريان» بعد دعوة «اليهود» للعودة إلى مصر: عودة الفلسطينيين إلى حيفا وعكا «وشيكة»

«العريان» بعد دعوة «اليهود» للعودة إلى مصر: عودة الفلسطينيين إلى حيفا وعكا «وشيكة»

دافع الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، مستشار رئيس الجمهورية، عن تصريحاته حول عودة اليهود المصريين إلى مصر لإفساح المجال للفلسطينيين، التى أثارت جدلاً كبيراً وقوبلت برفض سياسى واعتبرها البعض مغازلة لأمريكا. عاد العريان وجدد فى تصريحاته أمس، دعوته لعودة الوضع إلى ما كان عليه لكى يصحح التاريخ نفسه، معتبراً أن هذا يمكن تصحيحه بإرادة الشعب والحوار الحر. وقال العريان: «إن عودة الفلسطينيين إلى حيفا ويافا وعكا وشيك والدولة الفلسطينية ستكون أمل الشعب بعد أن ثبت وهم السلطة تحت الاحتلال»، مشيراً إلى أن إنشاء وطن لليهود فى فلسطين لم يكن مجرد تحقيق ﻷمنية صهيونية، بل كان أيضاً فى إطار المصالح العليا للدول الاستعمارية. وأضاف: «نحن فى حاجة إلى خطة مواجهة شعارها «يعود الوضع إلى ما كان عليه» والتاريخ يصححه التاريخ واﻹرادة تواجهها إرادة معاكسة والزمن فى صالحنا والديمقراطيات الحديثة تسعفنا بقيمها وتقاليدها وثقافتها وآلياتها». وهاجم العريان الأنظمة السابق، وقال: «ما تسببت فيه نظم غير شعبية، وحروب لم تخضها جيوشنا أصلاً بل كانت الخيانة من الساسة والقادة أبرز عوامل الهزيمة فيها، يمكننا أن نعالجه ونصححه بإرادة الشعب والحوار الحر، والقرار السياسى المدعوم بآليات الديمقراطية، والجيوش المحترفة الكاملة الجاهزية القادرة على الردع حين الحاجة، ويساندنا فيه الترتيب اﻹلهى الذى جعل الدول جميعاً مشغولة بهمومها الداخلية. والتطورات الاقتصادية والعلمية تقلل من اعتماد الغرب على كيان غريب دخيل عنصرى استيطانى محتل فى عالم يكاد يخلو من احتلال مشابه». وأوضح أن الحلم الصهيونى مر بمحطات كبرى منها الهجرة اليهودية الثانية والمستمرة إلى فلسطين وزرع المستوطنين فى كل فلسطين، من بلاد العرب، وروسيا، وأفريقيا، بعد نضوب الرصيد من أوروبا وأمريكا لتفضيل يهودها البقاء حيث هم، وفرض اتفاقيات ظالمة وإذعانية على دول الطوق بدءاً بمصر واﻷردن، واﻹبقاء على حالة لا حرب ولا سلم مع سوريا.