مجهولون يذبحون سائقاً لسرقة سيارته فى «6 أكتوبر»

كتب: خالد فهمى

مجهولون يذبحون سائقاً لسرقة سيارته فى «6 أكتوبر»

مجهولون يذبحون سائقاً لسرقة سيارته فى «6 أكتوبر»

وقعت جريمة قتل بشعة فى مدينة 6 أكتوبر، أفادت التحريات والتحقيقات أن مجهولين استدرجوا سائق سيارة نصف نقل وطلبوا توصيلهم وفى الطريق طلبوا منه النزول من سيارته وترك المفاتيح إلا أنه رفض وتمسك بمفتاح السيارة فقاموا بطعنة 18 طعنة فى الجانب الأيمن، فى محاولة منهم للحصول على مفاتيح السيارة وفروا هاربين بعد تجمع عدد من المارة وأطلقوا وابلا من الرصاص، وتم نقل المصاب إلى مستشفى مصر ولفظ أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف، وتم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التى أمرت بتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة وصرحت بدفنها وأمرت بسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة وحرر المحضر رقم 8406 جنح أكتوبر أول، وأمرت بسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة وضبط المتهمين.[Image_2] التقت «الوطن» مجدى (22 سنة) ابن الضحية عادل كامل محمد (50 سنة) وقال إنهم من كفر الشيح وإن والده كان يأتى إلى أكتوبر للعمل، ولخوفه الشديد على سيارته كان يقودها بنفسه فترة النهار لأنها بالنسبة له حياة أو موت ولا يوجد مصدر رزق سواها، وكنت أقودها فترة الليل. وأضاف مجدى: «وفى ذلك اليوم وجدت من يتصل بى ويخبرنى أن والدى قتل وتم نقله إلى مستشفى مصر، وعلى الفور اتجهت إلى المستشفى ووجدته جثة هامدة وعرفت من أمن إحدى القرى التى وقعت أمامها الجريمة أنه قال لهم إن 3 أشخاص استوقفوه وطلبوا منه توصيل بعض المتعلقات الخاصة بهم واتفقوا على الأجرة وركب معه اثنان فى الكابينة والثالث ركب فى صندوق السيارة، وعندما وصلوا إلى منطقة هادئة طلبوا منه النزول من السيارة وترك المفاتيح وعندما رفض الوقوف قاموا بتوجيه عده طعنات فى جانبه الأيمن، واستمروا فى طعنة على أمل أن يقف وهو رافض، وفى النهاية أخذ المفاتيح وفتح باب السيارة وسقط على الأرض، وتصادف مرور شاب بدراجة بخارية شاهد الواقعة فذهب إلى أمن إحدى القرى بالمنطقة وأخبرهم بما شاهده، فحضروا جميعا وعندما شاهدهم المتهمون أطلقوا عدة أعيرة نارية فى الهواء وهربوا فى تاكسى كان يتابعهم من بعيد. وقال محمد إبراهيم (40 سنة)، ابن عم القتيل، لـ«الوطن»: «إننا من كفر الشيح ولا يربطنا بالقاهرة سوى أكل العيش فقط، والضحية متزوج ولديه مجدى (22 سنة) ويعمل معه على السيارة، وأحمد (19 سنة) وله ابنة واحدة ومتزوجة، ولا يعرف سوى العمل على سيارته وأسرته، وعندما اتصل بى مجدى وأخبرنى بما حدث لوالده، على الفور اتصلت على تليفونه ورد علىّ شخص، وطلبت منه أن أسمع صوته وبالفعل كلمنى وقال لى أنا اتقتلت يا محمد، وذهبت إلى المستشفى ولم أتوقع أنه مات، ولكن نطلب من الحكومة والرئيس أن يأتى بالمتهمين القتلة الذين لم يفكروا فيما سوف تتركه مثل هذه الجريمة فى نفوسنا».