الوطن ترصد تاريخ المواجهات بين الحكومات والبرلمان
الوطن ترصد تاريخ المواجهات بين الحكومات والبرلمان
- أمام البرلمان
- أنور السادات
- الحزب الحاكم
- كمال الجنزوري
- عاطف عبيد
- ممدوح سالم
- أحمد نظيف
- عاطف صدقي
- علي لطفي
- النواب
- البرلمان
- أمام البرلمان
- أنور السادات
- الحزب الحاكم
- كمال الجنزوري
- عاطف عبيد
- ممدوح سالم
- أحمد نظيف
- عاطف صدقي
- علي لطفي
- النواب
- البرلمان
- أمام البرلمان
- أنور السادات
- الحزب الحاكم
- كمال الجنزوري
- عاطف عبيد
- ممدوح سالم
- أحمد نظيف
- عاطف صدقي
- علي لطفي
- النواب
- البرلمان
- أمام البرلمان
- أنور السادات
- الحزب الحاكم
- كمال الجنزوري
- عاطف عبيد
- ممدوح سالم
- أحمد نظيف
- عاطف صدقي
- علي لطفي
- النواب
- البرلمان
{long_qoute_1}
أولهم "ممدوح سالم"، وآخرهم "شريف إسماعيل"، ومن بينهما، وقفوا جميعا أمام البرلمان يسألونه البقاء، منذ إعلان دستور 1971، الذي نص على ضرورة عرض الحكومة لبرنامجها أمام مجلس النواب لتحظى بموافقته، وهو ما نص عليه أيضا دستور 2014.
وترصد "الوطن" أبرز المواجهات بين الحكومات والبرلمان:
1. ممدوح سالم.. حكومة المؤامرة:
رغم كون ممدوح سالم ثالث رئيس للوزراء في فترة حكم الرئيس محمد أنور السادات، فإنه أول من مَثل أمام البرلمان وألقى بيانه، بعد إعلان دستور 1971 دستورا رسميا لمصر، وكان ذلك بسبب تقديم عدد من الاستجوابات ضده وحكومته، بشأن ارتفاع الأسعار والإهمال وإخفاء كارثة القطن، التي راح ضحيتها مليون قنطار من القطن تساوي 148 مليون دولار أمريكي، وأبرز ما جاء فيها هو حديثه عن المؤامرة، معتبرا اعتراضات الشعب على ارتفاع الأسعار، نوعا من التآمر التخريبي، وذات صلة بالتيارات السياسية في الداخل والخارج، قائلا: "كل من يهدف عن عمد أو غير عمد إلى حصر هذه الأحداث، وهذا التآمر، في نطاق القرارات الاقتصادية لن يحقق إلا عزلته عما يحدث في العالم".
2. على لطفي.. البيان الصادم:
أولى الحكومات في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وتشكلت حكومة علي لطفي، في 5 سبتمبر 1985، وسبق إلقاء لطفي لبيان حكومته أمام البرلمان، خطاب محمد حسني مبارك، رئيس الجمهورية آنذاك، وتوقع المصريون أن يأتي بيان الحكومة أمام مجلسي الشعب والشورى، معبرا عن صحوة كبرى لتحقيق أهداف المسيرة الجديدة التي وعد بها مبارك، إلا أنه جاء غير واضح بالنسبة لهم، وأبرز ما جاء فيه رفع القيود على الاستثمار الخاص، وفتح الباب أمام من يرغب في استثمار أمواله في أي مجال للنشاط الاقتصادي، إضافة إلى أنه عرض سياسة الحكومة في الالتزام بإضافة مساحات جديدة من الأرض الزراعية واستصلاحها.
3. عاطف صدقي.. كاريزما الضحك والفكاهة:
يعتبر عاطف صدقي أكثر رئيس وزراء استمرارا في المنصب، حيث قضى في رئاسة الحكومة فترة بلغت 6 أعوام متتالية، في الفترة بين عامي 1987 وحتى 1996، لكنه كان من أكثر رؤساء الوزراء الذين خلقوا لأنفسهم قاموسا خاصا بهم في مواجهة المعارضة بالبرلمان، وكان يجنح فيه إلى الفكاهة أحيانا، وهو ما كان يستطيع من خلاله حث النواب على الضحك والتجاوب معه، بدلا من الغضب منه، إلا أن عددا من الخبراء أشادوا بسلسلة الإجراءات التي اعتمدتها حكومته، للحفاظ على قوة الجنيه أمام الدولار حتى لقّبه البعض بـ"المنقذ".
4. عاطف عبيد.. مشكلات دون حل:
أما عاطف عبيد، الذي تولى رئاسة الحكومة من أكتوبر 1999 حتى يوليو 2004، فألقى بيانه الأول أمام البرلمان في 1999، ووعد حينها بعدد من الوعود، أبرزها تحمل عبء سداد مليار جنيه قيمة الأزمة التي خلفتها شركات توظيف الأموال، إلا أنه تعرض لهجوم عنيف وغير مسبوق خلال مناقشات بيان الحكومة، وجاءت أشد الاتهامات من نواب الحزب الحاكم، الذين اتهموا "عبيد" بالمسؤولية عن حالة ارتفاع الأسعار وموجة الغلاء التي ضربت الأسواق في هذا الوقت، والتي فشلت الحكومة في مواجهتها.
5. أحمد نظيف.. بيانات غير واقعية:
تولى أحمد نظيف رئاسة مجلس الوزراء، خلال الفترة من 14 يوليو 2004 وحتى 29 يناير 2011، وجاء في بيانه الأول أمام مجلس النواب، أن خطة عمل الحكومة في المرحلة المقبلة تقوم على 7 محاور، أهمها توفير الخدمات للمواطنين وزيادة فرص العمل وتنشيط الاستثمارات، وإجراء إصلاحات تشريعية وتنظيمية، لكن بيانه أثار أزمة فيما بعد، بسبب أن بعض النواب اعتبروا أنه يقدم بيانات غير واقعية، ويعرض مشكلات دون تقديم أي إجراءات واضحة لحلها.
6. كمال الجنزوري.. الخروج عن النص:
يعتبر "الجنزوري" رئيس الوزراء الأول الذي أدلى ببيان للحكومة أمام أول برلمان عقب ثورة 25 يناير، وجاء في البيان عدد من المفارقات، حيث خرج كعادته عن النص وقال: "سبحان الله إني أرى وجوها غير الوجوه، بعدما وقفت لعقدين متتاليين في سنوات 82 و83 و84، ثم 90 و95 والحمد لله أنني أرى وجوها كان الحديث عنها محرما، وجوها ناضلت بعدما استبعدت لسنين طويلة، وجوه أهل فكر وأنا معكم اليوم وتعرضت للظلم مثلكم".
7. شريف إسماعيل.. المواجهة الأولى:
هو أول رئيس حكومة يقف أمام برلمان 30 يونيو، وآخرهم حتى الآن، حيث وقف إسماعيل أمام أعضاء مجلس النواب، أمس الأحد، مدافعا عما عصف بوزرائه من أزمات، محاولا إقناع النواب ببرنامج حكومته، حتى يمنحوها الثقة لفترة جديدة.
- أمام البرلمان
- أنور السادات
- الحزب الحاكم
- كمال الجنزوري
- عاطف عبيد
- ممدوح سالم
- أحمد نظيف
- عاطف صدقي
- علي لطفي
- النواب
- البرلمان
- أمام البرلمان
- أنور السادات
- الحزب الحاكم
- كمال الجنزوري
- عاطف عبيد
- ممدوح سالم
- أحمد نظيف
- عاطف صدقي
- علي لطفي
- النواب
- البرلمان
- أمام البرلمان
- أنور السادات
- الحزب الحاكم
- كمال الجنزوري
- عاطف عبيد
- ممدوح سالم
- أحمد نظيف
- عاطف صدقي
- علي لطفي
- النواب
- البرلمان
- أمام البرلمان
- أنور السادات
- الحزب الحاكم
- كمال الجنزوري
- عاطف عبيد
- ممدوح سالم
- أحمد نظيف
- عاطف صدقي
- علي لطفي
- النواب
- البرلمان