«محمد» صدمته سيارة: راح فين زمن الشهامة؟!

كتب: شيرين أشرف

«محمد» صدمته سيارة: راح فين زمن الشهامة؟!

«محمد» صدمته سيارة: راح فين زمن الشهامة؟!

«المصرى شهم بطبعه».. أصبح الوصف بحاجة إلى إعادة نظر، بعدما أصبحت الشهامة على المحك، ولا يتبقى سوى سؤال بدا تقليدياً «هو إحنا إيه اللى جرى لنا؟»

{left_qoute_1}

لحظات من الرعب يعيشها محمد يومياً، تنتابه كلما حاول عبور الطريق الدائرى، حاول محمد الشامى عبور الطريق فإذا بسيارة مسرعة تصدمه وتقذفه لأمتار عدة، ليفر السائق بجريمته، ويفر كل المارة من المسئولية بتبرير واهٍ «يا عم أنا مالى بدل ما يلبّسوها لنا».. صحيح لم تتوقف سيارات لإنقاذ محمد، توقف عشرات من المارة عابرى الطريق الدائرى ممن هم فى مثل حالته، التفوا حوله للاطمئنان عليه، وفى يد كل منهم هاتف محمول يصور الواقعة، اللهم إلا شخص واحد أخذ يصرخ «حد يطلب الإسعاف أو نشوف هننقله المستشفى إزاى؟»، لم يتلقَّ أدهم عبدالهادى، رداً فورياً، يروى «المشهد كان مرعب، الراجل خبطته العربية وسابته وجريت».

 

الدقائق الأولى للحادث شهدت تجمع عدد كبير حول المصاب، بحسب «أدهم»، لكن بمرور الوقت وفى انتظار الإسعاف بدأ الجميع فى الانسحاب، لم يبقّ حوله سوى شخص أو اثنين، بحسب «أدهم»: «العربيات والتاكسيات رفضت تقف تاخده لأقرب مستشفى.. راح فين زمن الشهامة؟».

 


مواضيع متعلقة