فصائل سورية مدعومة من «سى آى إيه» تقاتل مجموعات تابعة لـ«البنتاجون»

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

فصائل سورية مدعومة من «سى آى إيه» تقاتل مجموعات تابعة لـ«البنتاجون»

فصائل سورية مدعومة من «سى آى إيه» تقاتل مجموعات تابعة لـ«البنتاجون»

قال مسئولون أمريكيون، إن معارك اندلعت فى السهول الممتدة بين مدينة حلب المحاصرة والحدود التركية بين فصائل فرسان الحق المدعومة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سى آى إيه»، والقوى الديمقراطية السورية المدعومة من «البنتاجون»، التى تتحرك فى المناطق التى يسيطر عليها الأكراد.

{left_qoute_1}

ونقل موقع «شيكاجو تريبيون» الأمريكى عن قائد لواء فرسان الحق المنضوى تحت لواء الجيش الحر، فارس بيوش، قوله: «سنحارب أى فصيل يهاجمنا، بغض النظر عن المكان الذى تلقى منه الدعم»، وذكرت قناة «سكاى نيوز» أمس، أن اشتباكات مماثلة وقعت فى 3 مارس الحالى فى بلدة أعزاز التى تمثل نقطة عبور رئيسية للمقاتلين والإمدادات بين حلب وتركيا.

ووصف زعيم الديمقراطيين بلجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب الأمريكى آدم شيف الاشتباكات بأنها ظاهرة جديدة نوعاً ما.

وأشار الرئيس السورى بشار الأسد للمرة الأولى إلى إمكانية منح صلاحيات أكبر فى بعض المناطق السورية، لكنه أكد رفضه الفيدرالية فى بلاده، وفق ما نقلته وكالة أنباء «سبوتينيك» الروسية عن عضو وفد فرنسى التقى «الأسد».

وقالت قناة «روسيا 24» التليفزيونية الرسمية، أمس، إن 3 طائرات هليكوبتر هجومية غادرت قاعدة حميميم الجوية الروسية فى سوريا.

وأعلن المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبدالكريم، لوكالة «فرانس برس»، أمس، أن ترميم الآثار المتضررة والمدمرة فى مدينة تدمر المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) للتراث العالمى يحتاج إلى 5 سنوات.

وفى سياق منفصل، قال رئيس لجنة الأمن القومى فى مجلس الشيوخ الأمريكى السيناتور الجمهورى رون جونسون، أمس الأول لشبكة «سى إن إن» الأمريكية، إن خطر الهجمات الإرهابية فى أوروبا أكبر منه فى أمريكا الآن، بسبب قربها من الشرق الأوسط وتدفق اللاجئين، محذراً من إمكانية أن يهاجم «داعش» المنشآت النووية فى أوروبا وأمريكا.

وأعلنت الحكومة الإيطالية استعدادها لإرسال «ذوى القبعات الزرقاء» وهم فريق العمليات الإيطالى المعنى بحماية التراث الثقافى فى مناطق النزاعات إلى مدينة «تدمر» السورية التى حررها الجيش السورى من أيدى إرهابيى «داعش».

ووقعت اشتباكات عنيفة بين «داعش» و«جبهة النصرة»، فى بلدتى «عرسال» و«رأس بعلبك» فى البقاع الشمالية بشمال شرق لبنان، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من مسلحى الطرفين. وأعلن نائب وزير الخارجية الروسى لشئون مكافحة الإرهاب أليج سيرومولوتوف أن قائمة أسماء المجموعات الإرهابية فى سوريا ستكون جاهزة فى القريب العاجل.


مواضيع متعلقة