صحف أمريكا على هوى «البيت الأبيض»: انتقادان فقط لحكم «مبارك» خلال 5 سنوات و16 هجوماً على «السيسى» فى عام ونصف

كتب: عبدالعزيز الشرفى

صحف أمريكا على هوى «البيت الأبيض»: انتقادان فقط لحكم «مبارك» خلال 5 سنوات و16 هجوماً على «السيسى» فى عام ونصف

صحف أمريكا على هوى «البيت الأبيض»: انتقادان فقط لحكم «مبارك» خلال 5 سنوات و16 هجوماً على «السيسى» فى عام ونصف

على مدى سنوات طويلة، عبرت صحيفتا «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» الأمريكيتان عن لسان حال الإدارة الأمريكية فى التعامل مع مصر، ما ظهر بقوة فى حالة التخبط التى سادت وسائل الإعلام الأمريكية فى أعقاب ثورة 30 يونيو، وباتت افتتاحيات الصحيفتين بمثابة مؤشر للدلالة على ما تراه الإدارة الأمريكية.

{long_qoute_1}

وعلى مدار الأعوام الثلاثة الماضية، حصلت مصر على نصيب كبير من الافتتاحيات فى الصحيفتين، إلى أن وصل عدد تلك الافتتاحيات خلال العام ونصف العام الماضى فقط إلى 16 افتتاحية على الأقل توجه اتهامات وانتقادات حادة للنظام المصرى، فى مقابل 4 افتتاحيات فقط طوال الفترة بين 2005 و2010 فى عهد «مبارك»، بينها 3 هاجمت فيها الصحيفتان مصر.

آخر تلك الافتتاحيات التى أثارت جدلاً فى وسائل الإعلام المصرية، تلك التى نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» فى 25 مارس 2016، التى تدعو الإدارة الأمريكية إلى إعادة تقييم العلاقات مع مصر. وقالت الصحيفة الأمريكية فى افتتاحيتها: «منذ صيف 2013، كانت سياسة إدارة أوباما تجاه مصر تشوبها بعض الاستنتاجات والافتراضات الخاطئة، وقد حان الوقت المناسب لتحدى تلك الافتراضات وإعادة تقييم التحالف الذى يعتبر حجر أساس فى الأمن القومى الأمريكى وما إذا كان هذا التحالف يضر أو ينفع».

 قالت الصحيفة الأمريكية إنه على الرغم من أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما أبدى تحدياً واضحاً فى تحركاته لإعادة تقييم العلاقات مع بعض دول الشرق الأوسط مثل السعودية وإيران، فإنه لم يكن قادراً على اتخاذ الموقف نفسه مع مصر. {left_qoute_1}

وأضافت: «خلال الأشهر القليلة المقبلة، على أوباما أن يبدأ فى التخطيط لاحتمالية كسر التحالف مع مصر، وهذا السيناريو يبدو أكثر واقعية بقوة نظراً إلى انحراف مصر عن مسارها».

لم تمر قضية مقتل الطالب الإيطالى جوليو ريجينى دون أن تحظى مصر بافتتاحية أخرى على صفحات «نيويورك تايمز»، حيث نشرت الصحيفة الأمريكية فى 11 فبراير 2016 افتتاحية تهاجم فيها السلطات المصرية وتتهمها بالقمع والتعذيب والتسبب فى حالات الاختفاء القسرى، وقالت وقتها إن الصحف ووسائل الإعلام الإيطالية لا تصدق القصة السخيفة التى تحاول مصر تصديرها عن الوقائع، خاصة أنه فى ظل الواقع الغريب فى مصر ينظر إلى الأجانب على أنهم جواسيس.

{long_qoute_2}

وأضافت «نيويورك تايمز»: «هناك حالة من الهلع لدى السلطات المصرية، حيث إن الحكومة قلقة أيضاً من تآكل الاقتصاد المتواصل، وهو أمر قد يشعل احتجاجات جديدة».

فى 9 نوفمبر 2015، نشرت الصحيفة نفسها افتتاحيتها تحت صورة لـ«أبى الهول» مكمم الفم، تحت عنوان: «مصر تواصل انتهاك الحريات»، هاجمت فيها السلطات المصرية بسبب استدعاء الناشط حسام بهجت قبل أن يفرج عنه، وقالت إن تلك الاستدعاءات لطالما أثارت مخاوف عدد كبير من منتقدى السلطات المصرية، حيث إنها فى الغالب كانت تقود إلى محاكمة صورية فى النهاية.

وقالت الصحيفة الأمريكية إنه على الرغم من أن إدارة «أوباما» تنظر إلى التحالف مع مصر على أنه «مقدس»، فإن الواقع هو أن «الإدارة الأمريكية لم تفعل ما يكفى حتى الآن لمواجهة نظام الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، كما أن الكونجرس الأمريكى لا يزال يكافئ مصر على انتهاكها حقوق الإنسان بمواصلة المساعدات الأمريكية إلى مصر، ويبدو أن مقاربات الحكومات الغربية مع مصر لا تعمل بالشكل الصحيح، ويجب أن يتم ربط المساعدات العسكرية والاستثمارات فى مصر بشروط واضحة تتضمن تقديم أدلة حقيقية لا تقبل الجدل حول احترام الحكومة المصرية لحقوق الإنسان وحريات المجتمع المدنى».

وفى 16 سبتمبر 2015، نشرت الصحيفة افتتاحيتها تحت عنوان «ما الخطأ الذى حدث فى مصر؟»، تناولت خلالها حادث مقتل السياح المكسيكيين بالخطأ فى مصر، وقالت: «ليس غريباً على النظام المصرى أن يحاول تحويل مسار التحقيقات وإلقاء الاتهامات على أى شخص آخر حتى لا تتحمل الحكومة المصرية المسئولية.. هذا الحادث مأساوى ويجب أن تضغط الحكومات الغربية على النظام المصرى لتقديم المتسببين فى هذا الحادث إلى المحاكمة، ولكن على ما يبدو فإن النظام المصرى الحالى لا ينوى محاكمة أحد على هذا الخطأ». {left_qoute_2}

قبلها بعدة أيام، وتحديداً فى 5 سبتمبر 2015، نشرت الصحيفة الأمريكية افتتاحية أخرى تحت عنوان: «الصحفيون الأجانب فى مصر فى خطر»، تناولت خلالها الحكم على الصحفيين المتورطين فى قضية قناة الجزيرة، وقالت «إن الحكومة المصرية تحاول أن تخرس الصحفيين الأجانب العاملين هناك، وهذا الأمر سيكون له مردود كبير على حريات الصحافة والمعلومات». وأضافت: «محاكمة صحفيى الجزيرة لم تكن سوى مرحلة فى سلسلة المواجهة بين السلطات المصرية والقطرية، ولم يكن لها أى علاقة بأى خطأ ارتكبه هؤلاء الصحفيون». ولم تكتف «نيويورك تايمز» وقتها بالهجوم على النظام المصرى، بل وجهت انتقادات عنيفة للإدارة الأمريكية، وقالت إن «إدارة أوباما اكتفت بإصدار بيان تعرب فيه عن (أسفها الشديد) لهذا الحكم، فى حين أن الواقع هو أنه على الإدارة الأمريكية ألا تكون متفاجئة إلى هذا الحد، حيث إن هذا الأمر كان متوقعاً فى ظل النظام المصرى الحالى وتكرر فى غير مرة، وفى كل مرة كانت ترد الإدارة الأمريكية بالإعراب عن (آمال ساذجة) بأن القاهرة ستراجع مواقفها».

فى 19 أغسطس 2015، نشرت «نيويورك تايمز» افتتاحيتها تحت عنوان «الشرعية المشكوك فيها للمساعدات العسكرية إلى مصر»، اتهمت من خلالها السلطات المصرية بانتهاج سياسات ترويع وقمع والتوجه نحو حكم سلطوى، فى حين أن الولايات المتحدة لا تزال تكافئها بإرسال المساعدات العسكرية إليها. وأضافت الصحيفة الأمريكية: «السيناتور الأمريكى باتريك ليهى دق جرس الإنذار بشأن الحريات وحقوق الإنسان التى ترتكبها قوات الأمن فى مصر». وتناولت الصحيفة الأمريكية الدعوة التى أطلقها السيناتور «ليهى» وقتها لإعادة تقييم مسألة المساعدات وفرض قيود تتعلق بحقوق الإنسان عليها. وقالت الصحيفة الأمريكية إنه «لا شك فى أن مصر تواجه تهديدات إرهابية عنيفة، ولكن هذا الأمر لا يجب أبداً أن يكون على حساب حقوق الإنسان، ويجب أن تكون تداعيات انتهاك الحريات فى مصر مصدر قلق بالنسبة للإدارة الأمريكية».

قبل 8 أيام من الافتتاحية السابقة لـ«نيويورك تايمز»، نشرت الصحيفة فى 11 أغسطس 2015، افتتاحية أخرى بعنوان: «حان الوقت لإعادة تقييم قوات حفظ السلام فى سيناء»، قالت من خلالها «إن تزايد وتيرة العنف والقتال ضد الجماعات الإرهابية فى سيناء يعرض تلك القوات للخطر، ما يفرض ضرورة إعادة تقييم وجود تلك القوات واحتمالات سحبها حفاظاً على حياة المشاركين فيها، خاصة أن أى هجوم تتعرض له تلك القوات سيفتح جبهة جديدة أمام الولايات المتحدة للحرب ضد (داعش)، كما أن تكلفة بقاء تلك القوات فى سيناء باتت كبيرة ويجب وضعها فى الاعتبار عند بحث ضرورة سحبها أو تقليل عدد القوات المشاركة فيها».

فى 16 يوليو 2015، نشرت «نيويورك تايمز» افتتاحية تهاجم فيها الولايات المتحدة وما سمته «حالة التخبط» فى التعامل مع الأوضاع فى مصر، وتناولت من خلالها مشروع قانون مكافحة الإرهاب الذى كان مقرراً إصداره فى تلك الفترة، وقالت الصحيفة الأمريكية إن الحكومة المصرية تواصل انتهاكها لحقوق الإنسان وتعديها على الحريات، بفضل صمت الإدارة الأمريكية وتخبطها فى التعامل مع ما يجرى من أحداث فى القاهرة. وأضافت: «من المحبط أيضاً أن نعرف أنه ليس هناك مسئول أمريكى واحد خرج علناً ينتقد هذا القانون أو يعرب حتى عن قلقه من إقرار مثل هذا المشروع، واكتفت وزارة الخارجية الأمريكية بتصريح مقتضب تقول فيه إنها تدعم مصر فى حربها ضد الإرهاب وتتمنى ألا يكون القانون يتعدى على الحريات والحقوق الشخصية.. والمضحك حقيقة فى الأمر، هو أن الإدارة الأمريكية ونواب الكونجرس مستعدون للتغاضى عن سجل انتهاكات الحكومة المصرية».

وفى شهر مايو من العام الماضى، هاجمت الصحيفة الأمريكية أحكام الإعدام التى صدرت ضد بعض قادة جماعة الإخوان، وقالت إنه فى وقت ما فى المستقبل القريب، قد نرى محمد مرسى، الذى يعتبر أول رئيس منتخب ديمقراطياً فى مصر، معلقاً من رقبته تنفيذاً لحكم الإعدام فيه، ووصفت الصحيفة الأمريكية تلك المحاكمة بـ«المخزية»، وأشارت فى الوقت ذاته إلى أنه هناك احتمال كبير بالعفو عنه، حيث إن عملية إعدامه من المتوقع أن تشعل شرارة كبيرة فى أوساط الإسلاميين بعد أن يتحول «مرسى» إلى «شهيد» فى أعينهم.

فى 22 أبريل 2015، تناولت الصحيفة الأمريكية الحكم على محمد سلطان باعتباره مواطناً أمريكياً، وهاجمت «نيويورك تايمز» الإدارة الأمريكية والسلطات المصرية على حد سواء، وقالت إن «مصر تحصل على 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية، وفى المقابل تحاكم مواطناً أمريكياً وتنتهك حقوقه»، معتبرة أن الحكم فى حد ذاته إهانة للولايات المتحدة وإصرار من «القاهرة» على إحراج الإدارة الأمريكية التى سمحت باستئناف المساعدات العسكرية.

وفى شهر مارس من العام نفسه، وجهت «نيويورك تايمز» أسوأ انتقاداتها للسلطات المصرية واتهمتها بمحاولة التأسيس لديكتاتورية جديدة فى مصر، وقالت الصحيفة الأمريكية إنه ليس هناك أدنى شك فى أن استقرار مصر يعود بالنفع على المنطقة كلها، ولكن الإدارة الأمريكية تدعم السلطات المصرية دون مساءلة عن حقوق الإنسان ودون ضغط لاحترام القوانين والحريات.

أما صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، فقد اتخذت أيضاً خط الهجوم فى التعامل مع مصر فى أعقاب 30 يونيو، وكانت آخر افتتاحية لها تناولت الشأن المصرى فى 17 مارس الماضى، تحت عنوان: «لا تكافئوا مصر على التعذيب»، قالت فيها «إن النظام المصرى يحاول السيطرة على المجتمع المدنى حتى لا يتم الحديث عن حالات الاختفاء القسرى أو التعذيب التى تتم فى السجون المصرية، على حد قول الصحيفة. وهاجمت «واشنطن بوست» وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى لمحاولته الدفاع عن مصر فى أكثر من مرة، وقالت إنه اضطر أخيراً للاعتراف بأن مصر تسير فى منحى سيئ بالنسبة لحقوق الإنسان، بسبب الضغوط التى تعرض لها «كيرى» ولم يعد بسببها قادراً على الاستمرار فى تلك الأكاذيب.

وفى 25 يناير 2016، نشرت الصحيفة الأمريكية افتتاحية أخرى قالت فيها إنه بعد 5 سنوات من الثورة المصرية، فإن مصر أبعد ما تكون عن «استعادة الديمقراطية»، على حد قولها، وقالت الصحيفة الأمريكية إن الاستعدادات لاحتفالات الذكرى الخامسة للثورة، أظهرت بقوة صورة النظام المصرى الحاكم وكيف أن قوات الأمن تحاول تكميم الأفواه وقمع المعارضة وسجن المئات من النشطاء، على حد قولها.

وفى 7 يناير 2016، نشرت «واشنطن بوست» افتتاحية تهاجم فيها السلطات المصرية وتتهمها بمحاولة نقل القمع من الواقع إلى العالم الافتراضى أيضاً على «فيس بوك»، خصوصاً بعد الإعلان عن وقف خدمة «فيس بوك المجانية» فى مصر. وأضافت الصحيفة الأمريكية: «يبدو أن النظام المصرى تعلم الدرس الذى لم يتعلمه (مبارك) بسهولة، وأدرك أنه لا بد من السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعى إذا كان لا يريد أن يسقط سريعاً». وفى 3 ديسمبر 2015، نشرت الصحيفة الأمريكية افتتاحيتها بعنوان: «دولة مصر القمعية»، هاجمت فيها الإدارة الأمريكية أيضاً بسبب مواقفها من مصر وعدم اتخاذ موقف قوى وحاسم تجاه انتهاك الحريات، على حد قولها. وقالت الصحيفة الأمريكية إنه لا يجب على الإدارة الأمريكية أن تكافئ النظام المصرى باستمرار منح المساعدات العسكرية له، فى ظل استمراره فى اعتقال الصحفيين والناشطين الحقوقيين. فى 7 نوفمبر 2015، نشرت الصحيفة الأمريكية افتتاحية تتناول حادث سقوط الطائرة الروسية فى مصر، وقالت إنه على الرغم من أن الطائرة روسية فى الأساس، فإن المسئولين المصريين والروس لا يتمتعون بالقدر الكافى من المصداقية الذى يجعل العالم يصدقهم حين يتم إعلان أسباب سقوط الطائرة. وأضافت «واشنطن بوست»، فى افتتاحيتها، أن «مصر وروسيا لديهما عادة إلقاء كل الأمور السيئة على الولايات المتحدة، ولهذا فلن يكون غريباً أن نرى إعلاناً مشتركاً من الجانبين يتهم الاستخبارات الأمريكية بتنفيذ حادث الطائرة الروسية».

على النقيض تماماً كان تعامل الصحيفتين مع نظام الحكم فى مصر فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، حيث لم تحتل مصر قدراً كبيراً من افتتاحيات الصحيفتين على غرار ما حدث بعد 30 يونيو، وكانت الانتقادات وقتها فى حدود رفض كيفية تعامل نظام «مبارك» مع العمال وإغلاق بعض المنظمات العمالية، وانتقادات على استحياء للسفير الأمريكى فى مصر لتغاضيه عن تلك التحركات وعدم مطالبة الإدارة الأمريكية بإصدار بيانات ترفض فيها تلك التحركات. وعلى مدى ما يزيد على عام ونصف العام تقريباً، من 29 ديسمبر 2005 وحتى 6 مايو 2007، لم تذكر مصر فى افتتاحيات صحيفة «نيويورك تايمز» على الإطلاق، حيث كانت افتتاحية 29 ديسمبر تتحدث عن الحكم بالسجن 5 سنوات على أيمن نور، وانتقدت الصحيفة وقتها محاولة نظام «مبارك» استعراض قوته من خلال الانتشار الأمنى الهائل داخل وخارج المحكمة. أما افتتاحية 6 مايو، فقد كانت تتحدث عن ضرورة مطالبة إدارة «بوش» بتحسين أوضاع حقوق الإنسان فى مصر والتوجه نحو الديمقراطية بشكل أفضل. ومنذ 6 مايو 2007 وحتى 30 مايو 2009، لم تذكر مصر أبداً فى افتتاحيات «نيويورك تايمز» طوال تلك الفترة، وقد تناولت افتتاحية 30 مايو 2009 خطاب الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى جامعة القاهرة، وأثنت الصحيفة وقتها على ما جاء فى خطاب الرئيس الأمريكى بشأن الأمور التى طرحها فى كلمته. ومنذ الحديث عن خطاب «أوباما» وحتى 16 فبراير 2011، لم تتناول الصحيفة الأمريكية مصر فى أى من افتتاحياتها. فى الوقت ذاته، لم تذكر صحيفة «واشنطن بوست» كلمة «مصر» أو «مبارك» فى افتتاحياتها طوال عام 2010، سوى مرة واحدة فقط بتاريخ 27 نوفمبر 2010، فى سياق التعامل مع المساعدات المقدمة إلى الشرق الأوسط، وطالبت وقتها الصحيفة الأمريكية بضرورة أن يتم وضع المساعدات المقدمة إلى مصر فى سياق حقوق الإنسان والقمع الداخلى، وأنه على «الكونجرس» أن يربط المساعدات بشرط احترام حقوق الإنسان وحريات المواطنين.

 

أبرز افتتاحيات الصحيفتين التى هاجمت فيها مصر


مواضيع متعلقة