«سيلفى» مع الحديقة
«سيلفى» مع الحديقة
- أعمدة إنارة
- التجمع الخامس
- التقاط صور
- رد فعل
- شريف أحمد
- أسر
- أسفلت
- أعمدة إنارة
- التجمع الخامس
- التقاط صور
- رد فعل
- شريف أحمد
- أسر
- أسفلت
- أعمدة إنارة
- التجمع الخامس
- التقاط صور
- رد فعل
- شريف أحمد
- أسر
- أسفلت
- أعمدة إنارة
- التجمع الخامس
- التقاط صور
- رد فعل
- شريف أحمد
- أسر
- أسفلت
طوال 15 عاماً، ظل يحلم بعمار منطقته التى تشبه الصحراء، يعيش مع أسرته الصغيرة داخل منزل مرفه بمنطقة المستثمرين الجنوبية بالتجمع الخامس، لكن دون خدمات أو سكان من حوله، حتى تفاجأ بمجموعة من العمال يزرعون مربع حديقة بالقرب من منزله قبل أيام، محدثاً نفسه: «أخيراً بدأت تندّع». فرحة انتابت شريف أحمد، أحد سكان المنطقة، وهو يطالع مشهد تشجير الحديقة من شباك منزله، مقرراً التقاط صورة «سيلفى» تذكارية مع الحديقة أثناء تشجيرها، تعبيراً عن فرحته: «بقالى سنين عايش فى المكان كأنى عايش فى صحراء، لا أعمدة إنارة موجودة ولا أسفلت على الطريق، ومربعات الحدائق موجودة من غير وردة، علشان المنطقة لسه جديدة، وبدأت تتعمر بالناس وبدأوا يشتروا، لكن لسه محدش سكن، ويعتبر أنا عايش فى صحراء، علشان كده أول ما شُفت الجنينة بتتزرع، نزلت أتصور معاها». الانبساط والسعادة، كانا رد فعل تلقائياً من عمال الحديقة، لأنها المرة الأولى التى يهتم فيها مواطن، بالدور الذى يُقدمه أولئك الكادحون: «كنت حاسس أنهم بيشكرونى بعنيهم».