طلاب «ألسن» على رصيف الـ«هاند ميد»

كتب: فاطمة مرزوق

طلاب «ألسن» على رصيف الـ«هاند ميد»

طلاب «ألسن» على رصيف الـ«هاند ميد»

رغبتهم فى تحمل المسئولية جعلتهم يتمردون على الواقع، ويكونون أصحاب عمل فى الوقت الذى يدرسون فيه بمعهد الألسن فى مدينة نصر، تخصصهم فى الزخرفة فى المرحلة الثانوية جعلهم بارعين فى صناعات «الهاند ميد» بكافة أشكالها، الرصيف المواجه لسور جامعة «عين شمس» هو مقرهم الرئيسى لاستقبال الزبائن. {left_qoute_1}

«فيلو، محمود، حمادة»، ثلاثى جمعهم عمل واحد ودراسة واحدة ومنطقة سكنية واحدة وهى شبرا الخيمة، نشأوا معاً وقرروا أن يستكملوا الطريق معاً. «فيلو» هو الأشهر بين الزبائن، كونه يقضى معظم وقته على الرصيف، بينما يوجد البقية فى الورشة الخاصة بهم لإعداد البضاعة: «حبينا نستقل بنفسنا، ومش عاوزين نشتغل عند حد ونبقى تحت رحمته، فكرنا نعمل هاند ميد وبدأنا من سنتين والحمد لله اتشهرنا وشغلنا سمع وقررنا نستمر». المكسب الذى يجمعونه يخصصون الجزء الأكبر منه لتطوير صناعتهم وشراء المواد الخام، الشاب العشرينى أكد أنهم لا يسعون لزيادة الأرباح حالياً قدر سعيهم لتحسين الصناعة: «عمرنا ما اختلفنا على فلوس، ولا على شغل، بنحب بعض وبنحب شغلنا جداً وبنفكر فى تطويره دايماً، والمكسب هيزيد مع الوقت». يحرصون على أن تكون الأسعار بسيطة، لتتماشى مع الحالة المادية لغالبية الطلبة.


مواضيع متعلقة