أنا «عيشة».. أنا مش «بومة»
أنا «عيشة».. أنا مش «بومة»
- إنجاب أطفال
- ضيق فى التنفس
- فراق الزوج
- كفر غطاطى
- ليلة الزفاف
- محمد فتحى
- وفاة زوجها
- أرملة
- أسرة
- إنجاب أطفال
- ضيق فى التنفس
- فراق الزوج
- كفر غطاطى
- ليلة الزفاف
- محمد فتحى
- وفاة زوجها
- أرملة
- أسرة
- إنجاب أطفال
- ضيق فى التنفس
- فراق الزوج
- كفر غطاطى
- ليلة الزفاف
- محمد فتحى
- وفاة زوجها
- أرملة
- أسرة
- إنجاب أطفال
- ضيق فى التنفس
- فراق الزوج
- كفر غطاطى
- ليلة الزفاف
- محمد فتحى
- وفاة زوجها
- أرملة
- أسرة
«البومة» لقب ظل يطاردها، بسبب وفاة زوجها فى ليلة الزفاف، لتبقى «عائشة» ذات الوجه الملائكى والابتسامة الراضية وحيدة تحاصرها نظرات الشفقة تارة، والسخرية والاستهزاء تارة أخرى. تخطت الـ31 عاماً، ولا يزال النحس حليف «عائشة محمد فتحى»، داخل صدرها نار متأججة بسبب حلم الزواج الضائع، لا أسرة تحنو عليها، ولا أقارب يراعون حالتها بعد وفاة زوجها، ففى عُرف عائلتها بقرية «كفر غطاطى» بالجيزة، «اللى يموت جوزها تقعد فى البيت وماتخرجش، حتى لو مادخلتش». {left_qoute_1}
تعيش «عائشة» حبيسة 4 جدران، تعمل فى خدمة أشقائها وأهلها: «طول عمرى نفسى أتجوز وأبقى عروسة علشان أجيب أطفال، وقبل جوازى من (مصطفى) الله يرحمه، اتخطبت كتير ومفيش ولا مرة كملت، كل ما نتفق ويقرب ميعاد الجواز، الخطوبة تتفسخ من غير أى سبب، والناس كانت مسميانى العانس، ويوم ما ربنا كملها ليا ولبست الفستان، مات جوزى فى ليلة الزفاف بضيق فى التنفس».
أصبحت أرملة قبل أن يكتمل زواجها: «لما بتضيق بيا باتكلم مع ربنا وأبكى»، وهرباً من «التلقيح» المستمر ممن يحيطون بها بلقب «بومة»، قررت «عائشة» ألا تترك الأسود بعد فراق الزوج، حتى تثبت للجميع حبّها الشديد لزوجها، رغم حلمها بتأسيس أسرة وإنجاب أطفال: «الأسود مش معيار للحب، بس الناس بتتكلم كتير علشان كده قررت ماقلعش الجلابية السودا».
- إنجاب أطفال
- ضيق فى التنفس
- فراق الزوج
- كفر غطاطى
- ليلة الزفاف
- محمد فتحى
- وفاة زوجها
- أرملة
- أسرة
- إنجاب أطفال
- ضيق فى التنفس
- فراق الزوج
- كفر غطاطى
- ليلة الزفاف
- محمد فتحى
- وفاة زوجها
- أرملة
- أسرة
- إنجاب أطفال
- ضيق فى التنفس
- فراق الزوج
- كفر غطاطى
- ليلة الزفاف
- محمد فتحى
- وفاة زوجها
- أرملة
- أسرة
- إنجاب أطفال
- ضيق فى التنفس
- فراق الزوج
- كفر غطاطى
- ليلة الزفاف
- محمد فتحى
- وفاة زوجها
- أرملة
- أسرة