سياسيون: «مرسى وقنديل» يتحملان المسئولية السياسية عن استمرار «التعذيب»
هاجم سياسيون الرئيس محمد مرسى، والدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، ووزير الداخلية اللواء أحمد جمال الدين، بعد مقطع التعذيب بحجز قسم شرطة المقطم، الذى عرضته «الوطن»، ويسجل لحظات تعذيب واعتداء من ضابط شرطة و7 من الأفراد على أحد الشباب، مؤكدين أن هذه الحالة ليست فردية، وأن التعذيب مستمر كما كان يحدث أيام مبارك، وقالوا إن الرئيس وحكومته يتحملان المسئولية السياسية المباشرة عن تلك التجاوزات والانتهاكات.
وقال رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، إن هذه الواقعة تكشف حقيقة نظام الإخوان الذى يتنطع بالدين، مضيفاً: «هم جاءوا من السجون، ولا يعرفون غير تلك الأساليب، ولا يختلفون عن نظام مبارك، بل هم أسوأ».
ومن جانبه، حمّل باسم كامل، عضو المكتب السياسى للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، الرئيس مرسى، و«قنديل»، و«جمال الدين» مسئولية هذه التجاوزات، قائلاً: «الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية يتحملون المسئولية المباشرة عن تلك الوقائع التى أعلم أنها لا تزال مستمرة، وبشكل واسع وغير فردى، وكأن ثورة لم تقم». وأضاف باسم: «من يتحدثون عن الشريعة، أقول لهم إن هذه الحالات من التعذيب فى رقبتهم، وهم مسئولون عنها أمام ربنا، وأمام القانون». مؤكداً فى الوقت نفسه أن جهاز الشرطة يضم أغلبية من الضباط المحترمين الذين يراعون مبادئ عملهم، ولكن غياب الإدارة والرقابة والنظام العام ووجود عدد من الفاسدين بسبب عدم هيكلة الداخلية هو ما يؤدى لاستمرار هذه الأوضاع.
وقال مصطفى الجندى، القيادى بحزب الدستور، ومسئول لجنة التواصل الميدانى بجبهة الإنقاذ الوطنى، إنه لا بد من محاسبة من قاموا وأداروا وتسببوا فى هذه التجاوزات، مضيفاً: «قالولنا إن ده عصر الحرية والعدالة، اكتشفنا إنه عصر الاستبداد والنذالة، والنهضة طلعت أكذوبة كبيرة».