الانقسامات تواصل ضرب «الإخوان».. و«التنظيم» يتوعد «المعتذرين» بالفصل

كتب: لطفى سالمان

الانقسامات تواصل ضرب «الإخوان».. و«التنظيم» يتوعد «المعتذرين» بالفصل

الانقسامات تواصل ضرب «الإخوان».. و«التنظيم» يتوعد «المعتذرين» بالفصل

كشفت مصادر إخوانية عن إصدار قيادات التنظيم الهاربة إلى تركيا قراراً داخلياً، بفصل كل من يقدم اعتذاراً عن تأييد قرارات الإخوان خلال فترة حكم محمد مرسى الرئيس المعزول، بحجة أن ذلك يشكك فى القيادات ويثير أزمة داخلية بين قواعد التنظيم، مطالبة شباب الإخوان بالتمسك بقيادات الجماعة وعدم الاستماع لأى من المشككين فيها.

وأشارت المصادر إلى أن القيادات سترفع يدها عن كل من يشكك فى قيادات التنظيم، ممن يقيمون فى تركيا لتتركهم دون حماية أو توفير فرص عمل، لافتة إلى أنه تم بالفعل فصل عدد من الشباب الذين اعتذروا عن دعم قرارات الإخوان وقاطعوا فعاليات التنظيم فى تركيا. وأوضحت المصادر أن إبلاغ قيادات الإخوان، الشرطة التركية عن شباب التنظيم، أمس الأول، خلال عقدهم اجتماعاً لإجراء انتخابات تنظيمية، كان محاولة من التنظيم لردع الشباب عن تقديم المزيد من الاعتذارات، فى محاولة لتصحيح موقفهم، وتسوية أوضاعهم وإزالة أية عوائق يمكن أن تحول دون عودتهم إلى مصر، مشيرة إلى أن ما حدث سيدفع مزيداً من الشباب لتقديم اعتذارات عن أفعال القيادات وقراراتهم خلال حكم «المعزول».

من جانبه، قال خالد الزعفرانى، القيادى الإخوانى المنشق، إن العديد من شباب التنظيم يئس من أفعال القيادات ويريد تقديم اعتذارات عما فعله خلال فترة حكم «مرسى»، إلا أنهم يخشون من ردة فعل القيادات، خصوصاً أن غالبيتهم ليس لديهم أى دخل مادى أو فرص عمل، ويعيشون على ما تقدمه لهم الجماعة من دعم مادى.

وأشار إلى أن تطور الصراع بين قيادات التنظيم، لدرجة إبلاغ الشرطة عن بعضهم البعض والتهديد بالفصل، يعنى أن التنظيم مهدد بالتفكك أكثر وأكثر، والمرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الانشقاقات.

وكان على خفاجى، أمين شباب حزب الحرية والعدالة المنحل، قدم اعتذراً عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، قائلاً: «أنا بعتذر عن أى يوم خرجت فيه أدافع عن ممارسات أو قرارات للجماعة والحزب مكنتش مقتنع بيها».

وأضاف «خفاجى»، الهارب إلى قطر: «أعتذر لدفاعى عن قرارات أثبتت الأيام أن عدم اقتناعى بها كان فى محله، لكن كانت نيتى وقتها الصالح العام والالتزام الحزبى، وبحمد ربنا فيه قرارات كثيرة ومهمة لم أشترك فيها وأبديت اعتراضى عليها وقتها».

ولاقى موقف «خفاجى» استحسان عدد من شباب التنظيم، ووصف أحمد رامى، أحد المتحدثين باسم الحرية والعدالة، ما فعله بـ«الشجاعة»، قائلاً: «أشارك على الاعتذار، وأخص بالاعتذار أفراد الإخوان الذين تحملوا عاقبة تلك القرارات أمام المجتمع وكانوا يتحملون ما لا قبل لأحد به فى الترويج والدفاع عن قرارات من الصعب الدفاع عنها أو الاقتناع بها».

وأضاف: «الأهم أن يتعلم عموم الإخوان من ذلك وأكرر عموم الإخوان فهم الأمل فى تصويب المسارات سواء من داخل مؤسسات التنظيم أو من خارجها».

 


مواضيع متعلقة