«بدوى» يبدأ المهمة بمطالبة «الوكلاء» بالدقة فى إنجاز التقارير

كتب: وائل سعد ومصطفى عريشة

«بدوى» يبدأ المهمة بمطالبة «الوكلاء» بالدقة فى إنجاز التقارير

«بدوى» يبدأ المهمة بمطالبة «الوكلاء» بالدقة فى إنجاز التقارير

كشفت مصادر بالجهاز المركزى للمحاسبات، عن أن حالة من الهدوء سادت الجهاز المركزى للمحاسبات، بعد عزل المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات، من منصبه على خلفية الدراسة التى أعدها الجهاز حول تكلفة الفساد فى مصر. {left_qoute_1}

وقالت المصادر إن المستشار هشام بدوى المكلف قائماً بأعمال رئيس الجهاز، فور وصوله إلى مقر الجهاز عقد اجتماعاً مع وكلاء الجهاز لترتيب العمل، والتعرف على كافة الموضوعات والتقارير العالقة، وأشارت المصادر إلى أن «بدوى» ركز فى لقائه على ضرورة تحلى أعضاء الجهاز البالغ عددهم 12 ألف عضو بالثقة فى العمل الرقابى، والولاء للمهنة.

وأوضحت المصادر أن القائم بأعمال الجهاز طالب بسرعة إنجاز التقارير السنوية التى يجرى الانتهاء منها حالياً عن كافة الوزارات والهيئات المختلفة بالدولة لتقديمها إلى مجلس النواب ورئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، كما شدد على ضرورة الالتزام بالدقة فى رصد الأرقام والمخالفات التى يتم كشفها، وأن يكون ضميرهم هو المحرك الأول للعمل، موضحاً أن مهمتهم الرئيسية هى حماية المال العام من الإهدار والحفاظ عليه.

فيما انقسم أعضاء الجهاز بين مؤيد ومعارض لعزل «جنينة»، حيث يضم الجهاز جبهتين إحداهما تقف إلى جانب رئيس الجهاز المعزول، والأخرى ضد ما قام به من أفعال اعتبروها إساءة للعمل الرقابى وتهدر قيمة وقامة أعضاء الجهاز الذين يتسمون بالمصداقية، حيث إن عملهم يتضمن فحصاً مستندياً وليس بناء على التحرى والحصول على معلومات.

وأشارت المصادر إلى أن عدداً من الموظفات المعارضات لجنينة استقبلن عزله بالزغاريد والفرح الشديد، مؤكدات أن رئيس الجهاز كان يسخر كل طاقات العاملين فى الانتقام من خصومه والثأر منهم، وكان يدين بالولاء إلى جماعة الإخوان الإرهابية التى قامت بتعيينه رئيساً للجهاز المركزى للمحاسبات وتنفيذ سياستهم فى تعمد الإساءة إلى مؤسسات الدولة.

وأكدوا أن العمل الرقابى تأثر بشكل كبير خلال الفترة التى قضاها «جنينة» رئيساً للجهاز، وأشاروا إلى أن عزل «جنينة» خطوة تأخرت كثيراً وكان يجب عزله منذ انتهاء حكم الإخوان.

وقرر عدد من العاملين إقامة احتفال كبير يجرى الإعداد له بمناسبة عزل رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات، موضحين أنه كان إخوانياً. فيما توارى المؤيدون لرئيس الجهاز، وأغلق عدد منهم تليفوناتهم المحمولة، انتظاراً لما ستسفر عنه الفترة المقبلة، وعبروا عن غضبهم من القرار، موضحين أنه سيؤدى إلى التأثير على العمل الرقابى وحدوث حالة من القلق والخوف لدى المراقبين بالجهاز عند الكشف عن مخالفات من الجهة التى يراقبون عليها، خوفاً من وقوعهم تحت طائلة القانون، وأشاروا إلى أن عزل رئيس أكبر جهاز رقابى فى مصر مؤشر خطر لمستقبل العمل الرقابى خلال الفترة المقبلة.

فيما شهد محيط الجهاز المركزى للمحاسبات بمدينة نصر حالة من الهدوء أمس؛ بعد عزل المستشار هشام جنينة بقرار من رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى، وشهد محيط المبنى وجوداً أمنياً مكثفاً من قبل رجال الشرطة، كما وجد عدد من رجال المباحث لتأمين المكان من الخارج ومنع أى تجمعات، ورفض الأمن دخول أى من المواطنين من خارج الجهاز.

وتوافد على المبنى المئات من العاملين فى الجهاز منذ الصباح الباكر وسط حالة من الهدوء التام، وظهر على ملامح عدد كبير منهم الوجوم والمفاجأة من قرار عزل رئيس الجهاز والفرح على عدد آخر، ورصدت «الوطن» بعض العمال يقومون بطلاء جزء من السور الخاص بالجهاز من الخارج وبعض الأكشاك الأمنية المبنية بجانب السور.

فيما شهد شارعا صلاح سالم ويوسف عباس، اللذان يطل عليهما الجهاز، سيولة مرورية، وسط انتشار أمنى فى محيط المنطقة.

 


مواضيع متعلقة