السياسة تغلب «نتائج» العام الجديد.. عذراً«لا بيع ولا شرا»

كتب: ياسمين رمضان

السياسة تغلب «نتائج» العام الجديد.. عذراً«لا بيع ولا شرا»

السياسة تغلب «نتائج» العام الجديد.. عذراً«لا بيع ولا شرا»

مع قرب حلول العام الجديد، يبدأ «علاء» فى الاستعداد لتلقى طلبات الزبائن بشأن النتائج الجديدة والأجندات وانتقاء الكلمات التى ستُكتب عليها، لكن هذا العام جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن، وبدلاً من أن تنتعش سوق بيع النتائج، اضطر عدد كبير من المحلات إلى الإغلاق. علاء السطوحى، صاحب محل لبيع الأدوات المكتبية فى الإسكندرية، يرى أن الأحداث السياسية المتتالية، خاصة أزمة الدستور الأخيرة، هزت الشارع المصرى، وكان لها أسوأ الأثر عليه؛ فبعد أن كان يعرض بضائعه فى سوق ليبيا، بالقرب من مجمع المحاكم، جاء قرار وقف العمل بالمحاكم كالصاعقة عليه؛ فالمواطنون الذين كانوا يتوجهون يومياً إلى المحكمة، ويمرون حتماً عليه لشراء النتائج والأدوات المكتبية المختلفة، انصرفوا وبقى هو بمفرده. خوف الناس من الاقتراب من المحاكم أو العمل إلى جوارها، بسبب المظاهرات التى تقام بالقرب من السوق، أسهم فى إلحاق الضرر بـ«علاء» وغيره من بائعى الأدوات المكتبية. «علاء» يرى أنه لا أمل فى تحسن الحال؛ فقد ظل يحارب من أجل عودة نشاطه لطبيعته منذ انتهاء الثورة حتى الآن دون فائدة، قائلاً: «بقالنا أكتر من سنتين بنقاوم وقف الحال اللى احنا فيه.. مرة نعمل أشكال نتائج جديدة تشد الناس، ومرة نعمل عروض نبيع بيها، ومرة تالتة نعمل خصم على المنتجات المكتبية، عشان الرِجل تزيد والناس تيجى تشترى منا، لكن جت الأحداث الأخيرة ووقفت الحال خالص»، الأمر الذى جعل بعض الشركات أصبحت لا تُقبل على عمل طلبيات لشراء الأدوات المكتبية». أسعار نتائج بداية العام انخفضت بشكل كبير؛ فبعد أن كان ثمن النتيجة الواحدة يتراوح بين 5 و15 جنيها، وصل فى بعض الأحيان الآن إلى 9 جنيهات.