«الوطن» تكشف تفاصيل «تحرير الطائرة»: التنسيق مع قبرص أنجز العملية سريعاً
«الوطن» تكشف تفاصيل «تحرير الطائرة»: التنسيق مع قبرص أنجز العملية سريعاً
- أرض الواقع
- إطلاق سراح
- احتجاز رهائن
- استخدام القوة
- الإرهاب الدولى
- الجهات المعنية
- السلطات القبرصية
- السلطات المصرية
- السيادة المصرية
- الطائرة المصرية
- أرض الواقع
- إطلاق سراح
- احتجاز رهائن
- استخدام القوة
- الإرهاب الدولى
- الجهات المعنية
- السلطات القبرصية
- السلطات المصرية
- السيادة المصرية
- الطائرة المصرية
- أرض الواقع
- إطلاق سراح
- احتجاز رهائن
- استخدام القوة
- الإرهاب الدولى
- الجهات المعنية
- السلطات القبرصية
- السلطات المصرية
- السيادة المصرية
- الطائرة المصرية
- أرض الواقع
- إطلاق سراح
- احتجاز رهائن
- استخدام القوة
- الإرهاب الدولى
- الجهات المعنية
- السلطات القبرصية
- السلطات المصرية
- السيادة المصرية
- الطائرة المصرية
كشفت مصادر أمنية عن طبيعة مشاركة القوات الخاصة المصرية فى عملية تحرير الرهائن من طائرة «مصر للطيران» التى اختطفت بقبرص، وقالت إن القوات المصرية كانت جاهزة فور علمها بالخبر من خلال وحدة مكافحة الإرهاب الدولى ووحدات إدارة اﻷزمات، التى تعاملت مع الموقف فور وقوعه مباشرة منطلقة فى وفد بطائرة حربية إلى مطار لارنكا فى قبرص. وأوضحت المصادر أن الوفد ضم عدداً من خبراء التفاوض وممثلى الجهات المعنية من وزارة الخارجية، وخبراء نفسيين، وقوات مكافحة الإرهاب الدولى من أجل التعامل مع الموقف، خاصة أن فى مثل تلك المواقف لا بد من وجود بدلاء للمفاوضين والخبراء النفسيين، تحسباً لطول فترة التفاوض، وأكدت أن الحادث تم التعامل معه بسرعة وحزم وبالتنسيق مع القوات القبرصية، نظراً لأن الطائرة تمثل السيادة المصرية كما أن الحدث وقع على الأراضى القبرصية، بما استلزم التنسيق بين الجانبين من خلال خطة عمليات مشتركة.
{long_qoute_1}
من جهته، أوضح العقيد حاتم صابر، رئيس عمليات وحدتى «777 و999» الأسبق، وخبير مكافحة الإرهاب الدولى، أن القوات الخاصة المصرية المنوط بها تحرير الرهائن فى حال حدوث أى واقعة سواء فى طائرات أو سفن أو أى وسيلة نقل أخرى، جاهزة للتحرك فور ورود أى إخطار لها بشأن أى حالة اختطاف، وأكد أنها قوات مدربة جيداً على التحرك فى أقل فترة زمنية ممكنة بكامل أسلحتها ومعداتها.
وأشار «صابر»، لـ«الوطن»، إلى أنه فى واقعة اختطاف الطائرة المصرية إلى قبرص، استقل الفريق المصرى المشارك فى عملية التفاوض لتحرير الرهائن طائرة عسكرية هبطت به فى مطار لارنكا بقبرص، وهو مكان الواقعة، وأوضح أنه تم إصدار أمر للقوات بالتعامل مع الموقف بالتنسيق مع السلطات القبرصية.
وأضاف خبير مكافحة الإرهاب الدولى أنه من المتعارف عليه فى حال وجود أزمة احتجاز رهائن فى أى دولة، فإن صاحب قرار الاقتحام لتلك الطائرة هو صاحب أرض الواقعة أو الدولة التابع لها الطائرة، وأكد أنه بعد التنسيق بين مصر وقبرص تم السماح لقوات تحرير الرهائن القبرصية بالتحرك إعمالاً لسيادتها على أراضيها بدلاً من الموافقة للقوات المصرية على التحرك لإنهاء الموقف. وأشار إلى أن القوات كانت جاهزة للتحرك، بعد وضع آلية وخطة عمل مشتركة بين مصر وقبرص، وهو التنسيق الذى اتسم بالتعامل الوثيق وفقاً للاتفاقات والبروتوكولات المبرمة بين الجانبين فضلاً عن البروتوكولات الدولية فى مثل تلك الوقائع.
كما أوضح أن الفريق المصرى الذى سافر لتحرير الرهائن كان مستعداً لاستخدام القوة إذا ما استدعى الأمر ذلك، إلا أنه تم إطلاق سراح معظم ركاب الطائرة والسيطرة على الوضع، خاصة بعد التأكد من أن الحزام الذى كان يرتديه الخاطف عبارة عن «حزام هيكلى» وتم القبض عليه وترحيله، للتحقيق معه من جانب السلطات المصرية المختصة.
- أرض الواقع
- إطلاق سراح
- احتجاز رهائن
- استخدام القوة
- الإرهاب الدولى
- الجهات المعنية
- السلطات القبرصية
- السلطات المصرية
- السيادة المصرية
- الطائرة المصرية
- أرض الواقع
- إطلاق سراح
- احتجاز رهائن
- استخدام القوة
- الإرهاب الدولى
- الجهات المعنية
- السلطات القبرصية
- السلطات المصرية
- السيادة المصرية
- الطائرة المصرية
- أرض الواقع
- إطلاق سراح
- احتجاز رهائن
- استخدام القوة
- الإرهاب الدولى
- الجهات المعنية
- السلطات القبرصية
- السلطات المصرية
- السيادة المصرية
- الطائرة المصرية
- أرض الواقع
- إطلاق سراح
- احتجاز رهائن
- استخدام القوة
- الإرهاب الدولى
- الجهات المعنية
- السلطات القبرصية
- السلطات المصرية
- السيادة المصرية
- الطائرة المصرية