معوض عادل.. شهيد الثورة الحي

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

معوض عادل.. شهيد الثورة الحي

معوض عادل.. شهيد الثورة الحي

ظل أسير السرير على مدى 5 سنوات، متشبثًا بالحياة رافضًا تركها قبل أن يجني ثمار الثورة التي شارك فيها، وأصيب خلال أحداثها، التي باتت آخر شيئ تراه عيناه قبل الدخول في غيبوبة استمرت طويلاً، إلا أن بصيص أمل يلوح في الأفق بعودة "الشهيد الحي" من جديد.

اشتباكات دموية، ورائحة الغازات المسيلة للدموع، وأصوات طلقات الرصاص، ذلك المشهد الدرامي الذي كان جزءًا من أحداث محمد محمود في عام 2011، عقب اندلاع ثورة 25 يناير، آخر ما عاشه الشاب معوض عادل، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الصيدلة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا آنذاك، قبل أن تنفذا رصاصتين إلى رأسه وهو يحمل مُصابًا وسط الأحداث.

إفاقة واحدة أعادت ''معوض'' إلى الحياة سريعًا عقب إصابته بعشرين يومًا، وقتها أعلن الأطباء داخل مستشفى القصر العيني الفرنسي، أن حالته ستتحسن، إلا أنه دخل بعدها في غيبوبة دامت إلى 5 سنوات، يتم علاجه فيها على نفقة الدولة إثر طريق قضائي طويل لعلاجه في الخارج، بأحد مستشفيات بريطانيا، حيث غادر القاهرة إلى لندن بعد حوالي 16 شهرًا من إصابته.

''الشهيد الحي''.. لقب أعطاه أصدقاؤه ومحبيه لـ''معوض''؛ بسبب الغيبوبة الطويلة التي يعاني منها، إلى أن أفاق من جديد، أمس، داخل مركز رافيال الطبي بالعاصمة البريطانية لندن، بحسب ما قاله الناشط مالك عدلي عبر حسابه بموقع "فيسبوك".

مع تداول نبأ إفاقة "معوض"، بدأ انتشار الأسئلة سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول من سيقوم برواية أحداث 5 سنوات من الثورة إلى معوض عادل؟، وكيف سيستقبل ما حدث خلال تلك الفترة الطويلة التي ظل فيها أسير غيبوبته وسريره.


مواضيع متعلقة