قال نادر عياد، رئيس لجنة الطيران فى غرفة شركات السياحة: إن خسائر شركات الطيران الخاصة بلغت نحو مليار جنيه بنهاية عام 2012، موضحاً أن حركة التراجع فى معدلات الطيران بلغت 40%، وهو ما أدى إلى اتجاه بعض الشركات لإعادة الطائرات التى اسـتأجرتها خلال الأعوام الماضية، كما أن البعض الآخر من هذه الشركات التى لديها أسطول يضم نحو 4 طائرات، ستغلق أبوابها بداية من منتصف يناير 2013 بسبب الركود، فضلا عن أن العديد منها سيعلن إفلاسه إذا استمرت الأوضاع على نفس المنوال الحالى.
من جانبه، قال سمير إمبابى، وزير الطيران، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»: إن دور الشركات الخاصة فى منظومة الطيران تراجع بسبب حالة الركود التى أصابت المنظومة بشكل عام، وإن هناك شركات خرجت بالفعل من السوق لعدم قدرتها على تحمل الخسائر، مشددا على أن الوزارة مستعدة لتقديم الدعم اللوجيستى والمعنوى لهذه الشركات.
من جهتها، قررت «الشركة القابضة لمصر للطيران» دمج بعض الشركات لتقليل الخسائر؛ إذ تم دمج شركة «إكسبريس» المخصصة للخطوط الداخلية وشركة الصناعات المكملة ومصانع البلاستيك والزى والجلود والصناعات الخشبية والمطبعة الفنية مع «القابضة»، وشركة الصناعات المعدنية مع «مصر للطيران للخدمات الأرضية».
من جهته، قال الطيار توفيق عاصى، رئيس «القابضة»: إن الهدف من دمج بعض الشركات التابعة لـ«مصر للطيران»، ذات الأنشطة المتجانسة، هو تعظيم العائد وتقليل الخسائر، دون المساس بحقوق العاملين المادية والعينية.
واعتبر على غنيم، عضو اتحاد الغرف السياحية، أن السياحة والطيران وجهان لعملة واحدة، مشيرا إلى أن التأثير السلبى الذى أصاب قطاع السياحة أثّر على حركة السفر، وأن الاضطرابات التى شهدتها مصر خلال العام الماضى أدت إلى مردود سلبى على الطيران؛ حيث قللت الشركات رحلاتها وأصبحت تعمل بشكل «رمزى».
وقال إلهامى الزيات، رئيس اتحاد الغرف السياحية: إن رحلات الطيران المنتظم المتجهة إلى مصر انخفضت بنحو 18٫4 ألف مقعد فى الأسبوع الواحد، وهو ما تسبب فى خسائر مادية كبيرة للجميع.