إعلان فى «المساء»: لا تحزن إن خانتك فتاة.. فهى كالطير يشرب من كل قناة

كتب: ماهر أبوعقيل

 إعلان فى «المساء»: لا تحزن إن خانتك فتاة.. فهى كالطير يشرب من كل قناة

إعلان فى «المساء»: لا تحزن إن خانتك فتاة.. فهى كالطير يشرب من كل قناة

رسالة عتاب بكلمات حزينة، يحمل مضمونها قيمة شعرية وعقلية تنم عن الحكمة والنصيحة، أسلوب التوصيل مستحدَث، لم يسلكه أحد من قبل؛ فبقدر الحب تكون التضحية، مضمون المراسلة شاهد عليها الجميع؛ ففى الصفحة الأولى من جريدة «المساء»، أحد إصدارات دار التحرير، إعلان ملون مدفوع الأجر يحمل رسالة تختلف مع طبيعته الإعلانية تماماً، المعلن لم يختَر سلعة أو خدمة أو شركة لتسجيل إعلانه، مفضلا تحميل رسالته فى رباعية شعرية لنزار قبانى. «من السهل جدا أن يضحى الشاب من أجل فتاة، ولكن من الصعب أن تجد فتاة تستحق التضحية، لا تحزن إن خانتك فتاة، فهى كالطير يشرب من كل قناة» مضمون الإعلان المكتوب الذى نشرته «المساء» مذيلا باسم الشاعر «نزار قبانى» وموقعا بـ«محمد سمرة»، الإعلان يحتل أهم المساحات الإعلانية فى أحد الإصدارات الصحفية القومية، كان مثارا لجدل كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعى؛ فهو يتحدث عن التضحية والعلاقة بين الشاب والفتاة، وأخيرا الخيانة، فى قصة مجهّلة لا يعلمها إلا أطرافها. الإعلان تم التعاقد عليه فى محافظة الدقهلية، وأرسل إلى الجريدة عن طريق مكتبها حسب تأكيد على الشيشيلى، مدير مكتب رئيس تحرير «المساء»، الذى يصف الإعلان بأنه رسالة عادية من مواطن يريد نشرها فى الجريدة مدفوعة الأجر «قلنا ماشى طالما مافيهوش مشاكل ولا عيب ولا مشكلة قانونية»، موظف الجريدة يؤكد: «ده إعلان جاى من المنصورة ومانعرفش صاحبه مين.. بس هو اسمه مكتوب عليه، وأى حد عاوز يكتب حاجة مدفوعة طالما مش بره قواعد النشر الإعلانى مفيش مشكلة»، «محمد سمرة»، صاحب اللغز الإعلانى، دوّن اسمه لإيصاله إلى الهدف المقصود وتحذير وتوعية قرّاء الجريدة من الشباب والفتيات بوسيلة شاعرية تشبه الألم الرومانسى الذى يشكو منه.
صورة من الإعلان