بعد أحداث العنف بين بورسعيد ودمياط.. صاحب محلات الدمياطي يرفع لافتة "أنا بورسعيدي الأصل"
وصلت الأحداث الدامية بين بورسعيد ودمياط بعد أحداث تعرض طلاب وطالبات من بورسعيد للضرب والهجوم عليهم في أحد المعاهد بدمياط ثم أحداث مدينة العبد بجامعة بورسعيد وهجوم ألتراس المصري عليهم بعد تعليق الطلاب على الحائط وعلى فيس بوك لافتة "بورسعيد بلد البالة"، إلى قيام صاحب محلات الدمياطي الشهير ببورسعيد بتعليق لافتة على محلاته تضمنت شعار النادي المصري و"أن محمد الجوهري صاحب محلات الدمياطي هو بورسعيدي المولد والعائلة والنشأة، وأن اسم الدمياطي ما هو إلا اسم تجاري فقط، وتمنى البراءة للأحفاد ضحايا الغدر والمؤامرة".
بينما استاء الكثير من هذه اللافتة، مؤكدين أن دمياط وبورسعيد بلد واحدة ولا يصح أن تفرق بينهم الفتن لأن معظم أهل بورسعيد من دمياط، وطالب عمرو عوف أمين اتحاد طلاب جامعة بورسعيد، بفض الشتائم المتبادلة بين بورسعيد ودمياط، مؤكدا أن طلاب جامعة بورسعيد سواء من أهل البلد أو الأغراب تجمعهم المصلحة سويا، فيصورون ويكتبون المحاضرات من بعضهم سواء كانوا مشجعين للنادي المصري أو أي نادٍ آخر، كما أنه يوجد ببورسعيد أغراب تعلموا فيها ورفضوا العودة إلى محافظاتهم وسكنوا في منازلها.
وأوضح أن الأحداث التي جرت ليست أول موقف، بل حدث في مبنى طلاب جامعة قناة السويس بالإسماعيلية بسبب مشاجرة بين اثنين وانتهت الأزمة بأن كل الطلاب نزلوا إلى الشارع لتنظيفه من الطوب، وتمنى أن يفهم الجميع بعضهم ونقدر ونحترم كل فئات المجتمع.