العاملون فى المترو يطالبون «قنديل» بالاستعانة بالشرطة العسكرية
طالب بهاء الدين أحمد، عضو «النقابة المستقلة للعاملين بمترو الأنفاق»، الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، بمخاطبة الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، للاستعانة بعناصر الشرطة العسكرية فى حماية المترو، واستبعاد أفراد «الداخلية» المكلفين بحماية المحطات حاليا لأنهم أصبحوا على «علاقة جيدة» مع الباعة الجائلين، دون التشكيك فى ذمتهم، حسب قوله، خاصة بعد زيادة حالات التعدى من قبل البلطجية على العاملين بالمترو، وآخرها ما حدث فى محطة حلوان أمس الأول.
ومن جانبه، استنكر حسن غريب، السائق بالخط الأول، الاعتداءات المستمرة على زملائه الذين يواجهون الأخطار يوميا بسبب تعدى البلطجية وبعض الركاب عليهم، لافتا إلى أنه تم الاعتداء على السائقين أحمد سعيد وكمال كامل وحسام حسنى ومحمد صلاح، وأن الأخير تعرض لكسر فى ذراعه، إضافة إلى تعدى آخرين على صفوت غطاس، رئيس محطة جمال عبدالناصر، مؤخرا.
وأضاف غريب أنه «فى حال عدم تأمين المترو فإن كل الخيارات مفتوحة، ومنها الاعتصام والإضراب، لحين تأميننا مما يحدث لنا دون ذنب نرتكبه، إلا أننا نلتزم بتعليمات التشغيل ونؤدى عملنا على أكمل وجه ممكن فى ظل التهديدات اليومية».
ومن جهته، قال رفعت عرفات، رئيس «النقابة المستقلة»، «إن الانفلات الأمنى فى المترو أصبح جريمة يومية وليس مجرد ظاهرة، نظرا لتعرض المنشآت للتهديد والاعتداء المستمر على كل العاملين دون استثناء»، مشيراً إلى أن «تعدى الباعة الجائلين على محطة حلوان يعد الثالث من نوعه، إضافة إلى اقتحام بعض الأهالى منذ فترة محطة حدائق حلوان، حيث أطلقوا النار داخل المحطة، كما تكرر الموقف نفسه فى محطة الملك الصالح، وتم التعدى على سائق ومساعده، أما فى شبرا الخيمة فجرى الاعتداء على سائق، وفى عين شمس احتل الأهالى المحطة لمدة ساعتين بعدما استعان راكب ببلطجية إثر مشادة مع أحد المشرفين بسبب العبور دون تذكرة، وفى محطة جامعة القاهرة تعدى البلطجية على الصرافين وأصابوا اثنين منهم بالسلاح الأبيض».
وأوضح عرفات أن النقابة ستتقدم بمذكرة إلى رئيس الوزراء ووزير الداخلية لحماية العاملين من الاعتداءات، مشددا على أنه فى حال عدم الاستجابة سيضطر العاملون للتصعيد بالاعتصامات والإضرابات، و«الدفاع عن أنفسهم بأى وسيلة كانت، مهما كلفهم الأمر».