وقفة ثقافية بالإسكندرية في ذكرى "سقوط الأندلس"

كتب: حازم الوكيل

 وقفة ثقافية بالإسكندرية في ذكرى "سقوط الأندلس"

وقفة ثقافية بالإسكندرية في ذكرى "سقوط الأندلس"

نظم أعضاء حركة "أحرار" بالإسكندرية، وقفة ثقافية وتاريخية، مساء اليوم، بمناسبة ذكرى سقوط الأندلس، بهدف تذكير الأمة الإسلامية والعربية بماضيها، وتوضيح ما وصفوه بالأكاذيب والخداع والتضليل الذي تمارسه الدول الغربية لمحو ذاكرة الشعوب، وأهمها توضيح حقيقة أن أرض الأندلس "إسبانيا وأجزاء من دول أوربية حاليًا" هي ملكا أصليا للمسلمين. وقالت الحركة في بيان أذاعته خلال الوقفة "لا خير في أمة تنسى ماضيها، ولا في شباب لا يعرف تاريخ أجداده، وخدع الأوربيون التاريخ حين قالوا إن الأندلس استردها أصحابها، والحقيقة أن الأندلس أبيد أهلها الأصليون على يد محاكم التفتيش في أكثر حادثة تطهير عرقي وديني فجورا عرفها التاريخ، وعلى الرغم من ذلك يقيم الإسبان الاحتفالات بهذا اليوم ونحن لا نلقي له بالُا". وأضاف البيان إن المستقبل يبدأ رسمه من استحضار المداد من الماضي، داعيًا كل معتز بتاريخ أمته وآمل في مستقبلها أن يحيي هذه الذكرى، لتذكير المواطنين بتاريخ نسوه وبعز لم يحدثهم عنه أحد، وحقوق لهم طمثها التاريخ، مؤكدًا أن الذين يتهمون الإسلام اليوم بالإرهاب ويصمونه بالعنف هم المجرمون الحقيقيون، إذ أن المسلمين حين دخلوا الأندلس لم يجبروا أحدا على ترك دينه فآمن أكثر أهلها وبقي كثير منهم على دينه كاليهود وعاش الجميع في سلام، حتى دخلها "المجرمون" وأبادوا أهلها وقتلوا مسلميها ويهودها. وأشار إلى أن اليهود الذين عانوا من بطش محاكم التفتيش، فروا إلى بلدان المسلمين الأخرى يتحامون فيها، ولذلك توجد الجاليات اليهودية كثيرة في بلد مثل المغرب، متابعا "لكن للأسف غفل الشباب عن هذا".