«عجوز» تحاول الانتحار حرقاً أمام «الاتحادية» بعد فشلها فى مقابلة «مرسى»

كتب: خالد فهمى

«عجوز» تحاول الانتحار حرقاً أمام «الاتحادية» بعد فشلها فى مقابلة «مرسى»

«عجوز» تحاول الانتحار حرقاً أمام «الاتحادية» بعد فشلها فى مقابلة «مرسى»

حاولت عجوز الانتحار حرقا أمام ديوان المظالم بقصر الاتحادية بعد رفض مسئولى الشكاوى بقصر الاتحادية دخولها القصر لمقابلة الرئيس محمد مرسى، للمطالبة بإعادة التحقيق فى قضية نجلها المحبوس ظلما على حد قولها. وقالت عنايات محمد محمود 62 سنة لرجال الشرطة والمارة الذين منعوها من الانتحار، إنها حاولت مقابلة الرئيس السابق حسنى مبارك لكنها فشلت وبعد الثورة اعتقدت أنه من الممكن أن يتم فتح قضية نجلها مرة أخرى ولكنها اكتشفت أنها تدور فى حلقة من المعاناة، حيث أرسلت 13 تلغرافا للرئيس مرسى دون جدوى ومثلها للكتاتنى والمشير طنطاوى، ولم تتلق أى رد ورفض الجميع مقابلتها. التقت «الوطن» عنايات، 62 سنة، التى قالت إنها موظفة على المعاش بالقوات المسلحة وشاركت فى حرب أكتوبر من خلال عملها بمركز تأهيل المحاربين بالعجوزة وتزوجت عام 78 وأنجبت عمرو 33 سنة ورامى 30 سنة.[Quote_1] وأضافت: «كانت حياتنا مستقرة وهادئة، وفى سبتمبر من عام 2009 وقبل وفاة زوجى بشهرين وأثناء عودته من عمله وجد الضابط (محمد. ع) معاون مباحث قسم الساحل يستوقف المارة لتفتيشهم ويتعدى على بعضهم بالضرب فتدخل زوجى وطلب منه عدم إهانتهم، خاصة أنه لم يجد معهم ممنوعات فقام الضابط بسبه». وأكملت أن زوجها ذهب إلى وزارة الداخلية وقدم شكوى ضد الضابط، فأرسل رئيس المباحث لزوجها وطلب منه التنازل عن الشكوى فرفض. وتابعت عنايات أنه بعد وفاة زوجها بفترة وتحديدا فى 19 أبريل 2010 فوجئت بقوة من مباحث قسم الساحل تقتحم الشقة وتطلب من ابنها رامى النزول معهم إلى القسم لسؤاله، ووعدها الضابط (محمد. ع) بأنه سيعود خلال ساعة، وبعد ذلك علمت بأنه سوف يعرض على النيابة المسائية، وعندما ذهبت له وجدته متهما فى قضيه تعاطى واتجار فى الهيروين، وتم حبسه احتياطيا إلى أن تقدمت بما يفيد مرضه بفيروس «سى»، وخرج وظل يباشر القضية من الخارج إلى أن حكمت عليه المحكمة بالسجن 6 سنوات وذهبت به إلى النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود الذى رفض السماع لأقواله.[Image_2] وأكدت عنايات أنها لم تفقد الأمل بل أرسلت عدة تلغرافات لمبارك وسوزان وكل كبار البلد إلى أن اندلعت ثوره 25 يناير وهرب ابنها مع الذين هربوا من السجون وتم القبض عليه بعد 4 أشهر وعاد للسجن مره أخرى، وأرسلت تلغرافات للمجلس العسكرى، وذهبت إلى مجلس الشعب، ولم تستطع مقابله الكتاتنى وبعد تولى مرسى اعتقدت أن الظلم سوف ينتهى ولكنها لم تتمكن من مقابلته أو مقابلة زوجته أو أى أحد من قيادات الإخوان، فتقدمت بعدة بلاغات للنائب العام المستشار طلعت عبدالله ولكن دون جدوى، وعندما نظم الإخوان مظاهرة أمام جامعة القاهرة، ذهبت والتقت الشيخ صفوت حجازى الذى رد عليها قائلا: «السجن يا ست لم يعد عارا، ده رئيس الجمهورية كان فى السجن وكل أسياد البلد كانوا فى السجن، ولما طلعوا بقوا رؤساء ووزراء» ولما ردت عليه: «دول كانوا سياسيين بس ابنى فى قضية جنائية»، قال لها: «السجن سجن، وهو لازم يطلع رئيس جمهورية ممكن يبقى محافظ». وأنهت حديثها باكية: «من وقتها شعرت بأنه يسخر منى ومن ابنى ففكرت فى الانتحار، ولكن الأهالى وأمن الاتحادية منعونى».