التيار الشعبي: لم نقصد التبرؤ من المتهم في الاعتداء على الزند
قال حسام مؤنس، المتحدث الرسمي باسم التيار الشعبي المصري، والمنسق العام السابق لحملة حمدين صباحي رئيسا لمصر، إن البيان الذي صدر منذ بضعة أيام عن المكتب الإعلامي لصباحي حول واقعة انتماء عبد الرحمن زيد، أحد المتهمين بالاعتداء على المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة، لحملة المرشح الرئاسي الخاسر، لم يكن مقصودا به على أي نحو أي محاولة للتنصل أو التبرؤ من عبد الرحمن أو غيره، وأن البيان كان قاصرا على نفي أن عبد الرحمن كان منسقا رسميا للحملة بالمعادي كما تردد في بعض وسائل الإعلام.
وأضاف مؤنس "حرصنا في البيان على تأكيد أن كثير من الشباب انضم لحملة صباحي بالفعل بمبادرة منه خاصة في الفترة الأخيرة والحاسمة من الانتخابات الرئاسية، وهو ما لم يمكن الحملة من حصر كامل بأعضائها الذين انضموا لها في الفترة الأخيرة، وبالتالي يصعب علينا تحديد من كانوا أعضاء بالحملة أم لا، لكن ما نستطيع تأكيده هم من كانوا منسقي الحملة أو مندوبيها في اللجان الانتخابية بالتوكيلات الرسمية، أو لجانها، ونشطائها الذين ساهموا في بناء وتأسيس الحملة عبر شهور طويلة".
وأكمل مؤنس "لعبد الرحمن زيد وغيره من آلاف الشباب الأحرار ممن دعموا حملتنا كل التقدير والإعزاز لأنهم من صنعوا إنجازنا الحقيقي في انتخابات الرئاسة بجهدهم الطوعي.
وقال إنه لم يجر أي اتصال بنا من جانب عبد الرحمن أو أسرته بعد ما تعرض له من اتهام، وأننا كنا ولا زلنا على استعداد كامل لأي دور مطلوب مننا في دعم أي شاب وطني وثوري محترم في أي موقف أو ظلم قد يتعرض له، بغض النظر عن انتمائه للحملة من عدمه، وأننا أبدا لا نتخلى عن شباب مصر الحر، ولا نسعى للوصول على حساب أحد إلى أي موقع أو سلطة.