«البلشى»: اعتذرت عن رئاسة «العليا للانتخابات» بسبب مشادة كلامية حول إلغاء نتيجة الاستفتاء
كشف المستشار زغلول البلشى، مساعد وزير العدل للتفتيش القضائى، عن أنه اعتذر عن رئاسة الأمانة العامة لـ«الجنة العليا للانتخابات»، لأن رئيس وأعضاء اللجنة استاءوا من تصريحاته، بشأن إلغاء نتائج لجان استفتاء الدستور، فحدثت مشادة كلامية بينهم بسبب إغلاق اللجنة قبل الساعة 11 مساءً، وهو الموعد الذى حددته اللجنة سابقاً. وأفصح عن أنه سيرأس الأمانة العامة للجنة العليا فى انتخابات «مجلس النواب» المقبلة، وأنه سيضع نظاماً جديداً يقضى على ظاهرة الزحام أمام اللجان بشكل نهائى.
وقال «البلشى» إنه فى صباح الأربعاء السابق للمرحلة الثانية للاستفتاء، عقدت اللجنة اجتماعاً، لمناقشة آخر الترتيبات، بعد انتهاء الأمانة العامة من توزيع القضاة على جميع اللجان فى اليوم السابق، وأثناء ذلك اعترضت اللجنة على إلغاء النتائج، فحدثت مشادات كلامية بينى وبعض الحاضرين، بسبب إصرارى على الإلغاء». وأوضح «البلشى» أن إصابته بمتاعب فى عينه نتيجة تعرُّضه لضغوط وإرهاق، عقب المشادة الكلامية، فذهب إلى المستشفى، واكتشف إصابته بانفصال فى الشبكية، وقرر الأطباء إجراء جراحة عاجلة له.
وتابع «البلشى»: «أنا ضد الإعلان الدستورى، وضد إقالة المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام السابق، وتعيين المستشار طلعت عبدالله بدلاً منه، ولكنى -فى نفس الوقت- ضد ما قرره أعضاء النيابة من تعليق العمل كلياً، لأنه يضر بمصالح المتقاضين ويهدم القضاء». وأضاف أن «أعضاء النيابة ومن حرّضوهم، سيندمون على تعليق العمل بالنيابات». ووجه تساؤلاً لأعضاء النيابة، قائلاً «إن كنتم علّقتم العمل، فلماذا تتقاضون رواتبكم؟».