خبراء بالتنمية المحلية يحذرون قنديل من "أخونة" الوزارة قبل انتخابات "الشعب"
حذر خبراء وموظفون بوزارة التنمية المحلية الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، من الانصياع والتسليم لضغوط الإخوان المسلمين لأخونة الوزارة في هذه الفترة الحرجة على الأقل، قبل انتخابات مجلس الشعب المقبلة. وأعلن الموظفون تمسكهم باللواء أحمد زكي عابدين، الوزير الحالي.
وقال المهندس محمد عبد الظاهر، الأمين العام للإدارة المحلية، إن عابدين حقق المعادلة الصعبة بعد أن استطاع أن يحتوي أزمات كثيرة تعرضت لها الحكومة من خلال إشرافه على 6 ملفات وتوصل لحلول عاجلة للقضاء عليها، ومنها ملفات شركات النظافة والقمامة التي تعتبر صداعا مستمرا في رأس الحكومة لعدم التزام شركات النظافة بالعقود المبرمة، حيث توصلت التنمية المحلية لوضع مشروع قانون بعقوقبات مشددة تصل إلى حد فسخ العقود المبرمة بين الشركات والمواطنين في حالة الإخلال بها من طرف منهما، بالإضافة إلى التوصل لحلول فعالة في ملفات فض المنازعات والديون بين الوزارت وملف تحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين والعاملين بالدولة، إضافة إلى حل أزمة انقطاع الكهرباء والطاقة وأزمات البوتاجاز والبنزين التي تلاشت بنسبة كبيرة.
فيما قال اللواء أشرف الشرقاوي، رئيس جهاز التفتيش والمتابعة، إن هناك خطر كبير يؤثر على شفافية ونزاهة الانتخابات القادمة حال سيطرة الإخوان على الوزارة خاصة في الوقت الحالي، متسائلا "ما الجدوى من إقالة عابدين في هذه الفترة التي لا تتجاوز ثلاثة أشهر حتى يتم تشكيل حكومة جديدة من حزب الأغلبية بمجلس الشعب بعد الانتخابات المقبلة؟".
وأشار المهندس محمد السيد، مدير التخطيط الإقليمي والعمراني بالوزارة، إلى أن الإبقاء على عابدين أمر تفرضه وجهة نظر رئيس الوزراء الذي أعلن أكثر من مرة أن حكومته "حكومة تكنوقراط"، والوزير الحالي يتفوق على جميع المرشحين للمنصب، لأنه أكثر خبرة ودراية من مرشحي الإخوان الذين لا يختلف أحد على أنهم يسعون بقوة للوصل إلى كرسي الوزراة قبل الانتخابات البرلمانية.