طلبة مسيحيون بمدرسة إعدادية يشكون عدم تسلمهم كتب الدين.. الامتحانات على الأبواب

كتب: ياسمين رمضان

طلبة مسيحيون بمدرسة إعدادية يشكون عدم تسلمهم كتب الدين.. الامتحانات على الأبواب

طلبة مسيحيون بمدرسة إعدادية يشكون عدم تسلمهم كتب الدين.. الامتحانات على الأبواب

بمجرد أن دخل مدرس الدين الإسلامى إلى الفصل، وقف الطلاب يحيون مدرسهم، بينما همَّ بالخروج الطلاب المسيحيون، فحصة الدين بالنسبة لهم هى فرصة للعب فى فناء المدرسة لحين انتهاء زملائهم من درس الدين المقرر عليهم ثلاث مرات أسبوعياً. فى مدرسة «نجيب محفوظ» فى المعصرة بحلوان، سقطت مادة الدين من الطلاب المسيحيين، ليس لعدم وجود مدرس، بل لعدم وجود كتاب، فالمدرسة -حتى الآن- لم تتسلم كتب الدين للطلبة المسيحيين رغم أن امتحانات التيرم الأول على الأبواب. «اشمعنى إحنا مش بناخد دين زى زمايلنا؟».. سؤال طالما وجهه «كرولوس»، الطالب فى الصف الأول الإعدادى بالمدرسة، لوالده، تعقبه إجابة مقتضبة من الأب كمال زاخر، الذى يكتفى بالنظر إلى ابنه و«الطبطبة» على كتفه قائلاً: «ما تشلش هم بكره تستلم الكتاب». فى اليوم التالى توجه الأب إلى المدرسة وسأل المدير عن كتاب الدين المسيحى، الذى تأخر كثيراً والامتحانات على الأبواب، فلم يجد إجابة شافعة، بعد أسبوعين توجه مرة أخرى إلى المدرسة وسأل عن مصير الامتحان فى مادة بدون كتاب، فقال له المدير إن المدرسة لم تتسلم كتب الدين المسيحى حتى الآن، فلم يجد بداً من التوجه إلى الكنيسة للتقديم لابنه للحصول على دروس تعويضية حتى يتمكن من دخول الامتحان، فاكتشف أنها لا تعرف شيئاً عن المنهج. «كمال» قال لـ«الوطن»: إنه يخشى أن تكون هناك علاقة بين أخونة الدولة وبين حجب كتب الدين المسيحى عن الطلبة المسيحيين، مضيفاً أنه يخشى أيضاً أن يشعر ابنه أنه أقل من زملائه.