«هل أخبرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سى آى إيه» مخرجة فيلم قصة مطاردة بن لادن أن التعذيب ساعد فى تحديد مكانه؟».. سؤال طرحه ثلاثة أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكى على مايكل موريل، مدير الوكالة بالنيابة.
الأعضاء كشفوا أنهم كتبوا رسالتين إلى «موريل»، أعربوا فيهما عن قلقهم بأن الفيلم يوحى خطأً بأن التعذيب كان وراء الحصول على معلومات أفادت فى تعقب زعيم تنظيم القاعدة.
وأكد موريل، فى رسالة موجهة إلى موظفى وكالة الاستخبارات المركزية فى ديسمبر، وحصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منها، أن فيلم «30 دقيقة بعد منتصف الليل»، يبالغ فى إبراز دور التعذيب، موضحاً أنه كان أحد المصادر التى ساعدت فى تعقب «بن لادن».
وفى رسالة بتاريخ 19 ديسمبر، طلب أعضاء مجلس الشيوخ جون ماكين، المناهض للتعذيب، وديان فينشتان رئيسة لجنة الاستخبارات، وكارل ليفن رئيس لجنة الخدمات العسكرية، من مدير الـ«CIA» كل الوثائق التى أُتيح لمعدِّى الفيلم الاطلاع عليها.
وكتب هؤلاء أن «المخابرات الأمريكية لا يمكن أن تُعتبر مسئولة عن كيفية تقديم صورة الوكالة وأنشطتها فى فيلم ما، ولكننا مع ذلك قلقون من أن يكون معِدُّو الفيلم حصلوا منها على معلومات أوحت لهم، خطأً، بأن التعذيب كان وراء القبض على بن لادن».
وفى رسالة فى 31 ديسمبر طلبوا منه كذلك تبرير أقواله بشأن دور التعذيب وإن كان ثانوياً، وكذلك توضيح ما هى المعلومات التى أُعطيت لمعدِّى الفيلم بشأن مطاردة بن لادن، ومتى حصلوا عليها.