"الوطن" ترصد أسباب مخاوف الشباب من التبرع بالدم

كتب: محمد عاشور

 "الوطن" ترصد أسباب مخاوف الشباب من التبرع بالدم

"الوطن" ترصد أسباب مخاوف الشباب من التبرع بالدم

بعدما أعلنت مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، عن حاجتها لمتبرعين بالدم لنقص مخزون المستشفى من أكياس الدم التي يحتاجها الأطفال المرضى بالسرطان، أبدى عدد من الشباب مخاوفهم من ممارسة عملية التبرع رغم رغبتهم فيها. وسألت "الوطن" عدد من الشباب عن أسباب تلك المخاوف، فقال أحمد أنور، طالب بالأكاديمية البحرية، إنه يتمنى التوجه إلى أحد المستشفيات التي تعالج المواطنين بالمجان ويقوم بالتبرع بالدم، ولكنه يخشى الإصابة بأي مرض من عدوى التلوث بسبب الإهمال في المستشفيات. ويضيف أنور "أخشى التبرع بالدم في السيارات المنتشرة في الشوارع؛ لأني لا أعلم مصدرها، وإن كانت ستقوم بالإتجار في الدم الذي أتبرع به وبيعها للمرضى بأسعار غالية أم لا"، وتابع "عند مرض أختي قمنا بشراء أكياس الدم لها بأسعار مبالغ فيها؛ لذلك لا أثق في سيارات التبرع". وقرر أحمد، لأول مرة في حياته، التوجه لمستشفى سرطان الأطفال للتبرع بالدم، بعد سماعه عن أزمة المستشفى في توفير الدم للأطفال. وتقول زهرة عيسى، حاصلة على ليسانس آداب، إنها لم تتبرع بالدم في حياتها، لأنها تخشى التعرض لهبوط مفاجئ أثناء عملية التبرع، بسبب نقص كمية الدم في الجسم، بالإضافة إلى التلوث التي تشهده المستشفيات الحكومية، والذي قد يؤدي إلى إصابتها بأي عدوى، على حد قولها. ولكنها تابعت "إذا رأيت مريض يحتاج للدم أمامي وسيؤثر تبرعي على حياته فلن أتردد لحظة، بعد أن أتأكد من مواصفات النظافة والتعقيم من الأطباء". فيما قال وليد عبد العزيز، يعمل في أحد مراكز تقنية المعلومات "وأنا ليه أدي دمي لسيارات في الشارع، ما أنا جسمي محتاج الدم ده". أخبار متعلقة أخصائي أمراض دم: التبرع بالدم عادة مفيدة لجسم الإنسان.. والشعب المصري يفتقر لهذه الثقافة