مصادر دبلوماسية: 950 مليون دولار قروضاً من أمريكا وتركيا نهاية الشهر الحالى
كشفت مصادر دبلوماسية عن أن مصر ستحصل على تدفقات نقدية من تركيا والاتحاد الأوروبى، للمساهمة فى دعم الاقتصاد المصرى خلال شهر يناير الحالى. وقالت المصادر إن تركيا ستمنح مصر حزمة مالية، قدرها 500 مليون دولار نهاية يناير، حسب القرض المتفق عليه مع تركيا فى أكتوبر الماضى.
وأضافت المصادر لـ«الوطن» أن الاتحاد الأوروبى سيبدأ ضخ حزمة المساعدات المتفق عليها فى اجتماعات مجموعة الأعمال المصرية - الأوروبية، تقدر بـ5 مليارات دولار، مع بدء تنفيذ اتفاقيات دعم الصحة والتعليم ومشروعات البنية التحتية المبرمة والموقعة فى نوفمبر الماضى. وحول طبيعة الحصول على التدفقات، قالت المصادر إن مصر لن تحصل على الأموال فى صورة نقدية، بل سيجرى تمويل مشروعات متفق عليها فى خريطة عمل البنية التحتية، ويبدأ العمل بها الشهر الحالى وتستمر لمدة عامين.
وكشفت مصادر دبلوماسية أمريكية عن أن الولايات المتحدة تتفاوض لضخ الـ450 مليون دولار المتفق عليها مسبقاً، التى جرى تعليقها بسبب الأوضاع السياسية المضطربة الأيام الماضية، لتسليمها لمصر خلال الشهر الحالى، فى الوقت التى يعانى فيه الاقتصاد المصرى من أزمة حادة.
وكانت السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون قدمت طلباً للكونجرس الأمريكى للإفراج عن مساعدات الـ450 مليون دولار الشهر الماضى، من أجل استئناف ضخها للقاهرة مجدداً، إلا أن الكونجرس ما زال يبحث أمر المساعدات حتى الآن، ومن المتوقع الإفراج عنها خلال هذا الشهر، بحسب المصادر.