حكومة الإنذارات: وزير التخطيط يحذر من ثورة جياع.. و«المالية» ينذر بخطورة الوضع.. والنتيجة «زعزعة الاستقرار»

كتب: أحمد الليثى

حكومة الإنذارات: وزير التخطيط يحذر من ثورة جياع.. و«المالية» ينذر بخطورة الوضع.. والنتيجة «زعزعة الاستقرار»

حكومة الإنذارات: وزير التخطيط يحذر من ثورة جياع.. و«المالية» ينذر بخطورة الوضع.. والنتيجة «زعزعة الاستقرار»

«مصر ممكن تشهد نهضة لا تقل عن تركيا ولدينا كل المقومات.. والمشكلة أن البلد مقسوم نصفين، فكيف تمشى أو تتحرك.. ناس واقفة لبعضها البعض ولو استمر هذا ستحدث ثورة جياع» تحذير د.أشرف العربى، وزير التخطيط والتعاون الدولى مما وصفه بـ«ثورة المهمشين» المحتملة، الأمر ذاته كان قد حذر منه د.ممتاز السعيد، وزير المالية، قبل أيام بشكل لافت حين أكد أن «الاحتياطى من العملات الأجنبية يتآكل، ووصل إلى مرحلة الخطر، وإذا لم تتمكن الحكومة من تنفيذ برنامجها بعد الحصول على قرض الصندوق فإن شبح الإفلاس ليس ببعيد، وهذا ما لا نتمناه». الغريب أن الوزراء لا يقدمون رؤية واضحة لكيفية الخروج من الأزمة، و حين امتلأ خطاب الرئيس مرسى الأخير ببعض الأرقام التى تدعو للتفاؤل على عكس ما يُصرح به وزراؤه ومعظم الاقتصاديين، كان المبرر أن ذلك يخفف من وطأة التصريحات التى تتسبب فى وقف الاستثمارات، وهو الخطاب الذى قال فيه الدكتور مرسى: «من يتحدثون عن الإفلاس هم المفلسون»، غير أن وزراء الحكومة كانوا سباقين، حين أعلنوا عما يدور فى الكواليس، فيما بدا أن الحل الوحيد للبعد عن مأساة «الإفلاس» كانت من خلال الشعب والضغط عليه؛ فالدكتور ممتاز السعيد شرح أن ما سعت له الحكومة، من خلال إعداد البرنامج الإصلاحى الاقتصادى الاجتماعى، وحزمة من التعديلات التشريعية على قوانين الضرائب هى جزء من هذا البرنامج الذى يسعى للعبور من تلك المحنة. «الوضع أكبر من إخفائه» يعلق بها الدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، على تصريحات وزراء الحكومة الأخيرة بشأن الأزمة الاقتصادية معتبراً أن ذلك يتم بواجب المسئولية المُلقاة على أكتافهم، قبل أن يوضح أن تقلد المناصب بعد الثورة صار أمراً ثقيلاً خاصة أنه من السهل أن يُعرض أى مسئول للمحاكمة، إذا أخطأ «عشان كده بيبرأوا ساحتهم أمام الشعب» حسب «عودة».