الموفد الدولي إلى سوريا يحذر من هشاشة الهدنة: لابد من التركيز على الانتقال السياسي
الموفد الدولي إلى سوريا يحذر من هشاشة الهدنة: لابد من التركيز على الانتقال السياسي
اعتبر الموفد الدولي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، في دمشق، أن جولة مفاوضات جنيف المرتقبة، بعد يومين، ستكون "بالغة الأهمية"، لأن التركيز، خلالها سيكون على عملية الانتقال السياسي، محذرا من هشاشة الهدنة إثر اشتعال العديد من الجبهات في سوريا.
وقال دي ميستورا، بعد لقائه، صباح الإثنين، وزير الخارجية السوري، وليد المعلم في تصريحات صحفية، إن الجولة المقبلة من محادثات جنيف ستكون بالغة الأهمية، لأننا سنركز فيها بشكل خاص على عملية الانتقال السياسي، وعلى مبادئ الحكم الانتقالي والدستور".
وأضاف: "نأمل ونخطط لجعلها بناءة وواقعية".
وتأتي زيارة دي ميستورا الى دمشق قبل استئناف مفاوضات السلام بين ممثلين للحكومة والمعارضة في جولة جديدة تنطلق الاربعاء في جنيف، وبعد اسبوعين على انتهاء الجولة الاخيرة من دون تحقيق اي تقدم حقيقي باتجاه التوصل الى حل سياسي للنزاع الذي تسبب بمقتل اكثر من 270 الف شخص منذ العام 2011.
وأكد المعلم من جهته، الإثنين، أن الموقف السوري بشأن الحل السياسي للأزمة والالتزام بحوار سوري بقيادة سورية ودون شروط مسبقة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وشدد على "جاهزية الوفد السوري للمحادثات اعتبارا من إبريل الجاري بسبب الانتخابات البرلمانية المرتقبة"، الأربعاء.
ميدانيا، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس: "شنت جبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها "ثلاث هجمات متزامنة على مناطق عدة في محافظات حلب شمال وحماة وسط واللاذقية غرب، حيث تخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام".
وتمكنت هذه الفصائل، بحسب المرصد، من السيطرة على تلة كانت تحت سيطرة قوات النظام في محافظة اللاذقية الساحلية.
وأكد مصدر عسكري سوري لفرانس برس، أن الجماعات المسلحة تحاول شن هجوم ضد مواقع عسكرية في محافظتي اللاذقية وحماة، لكنها لم تنجح في إحراز أي تقدم.
وبحسب عبد الرحمن، فإن هذا الهجوم يأتي بعد أسابيع على تهديد جبهة النصرة ببدء عملية عسكرية واسعة في سوريا، في إشارة إلى ما أعلنه أحد قياديي الجبهة، غداة إعلان موسكو قرارها، سحب القسم الأكبر من القوات الجوية الروسية، من سوريا.