السودان يجري استفتاء على دارفور.. وواشنطن تعتبره تقويضا للسلام

كتب: ا ب

السودان يجري استفتاء على دارفور.. وواشنطن تعتبره تقويضا للسلام

السودان يجري استفتاء على دارفور.. وواشنطن تعتبره تقويضا للسلام

أفادت وكالة الأنباء الرسمية السودانية بأن سكان دارفور بدأوا التصويت على ما إذا كانوا يفضلون الوحدة مع ولايات المنطقة الخمس أم لا، وذلك في استفتاء تقول واشنطن إنه "سيقوض عملية السلام".

وقسمت حكومة الخرطوم المنطقة إلى ثلاث ولايات عام 1994، وحدت من قوة قبيلة الفور، أكبر قبائل المنطقة.

تقسيم دارفور وتهميش الفور كانا من بين العوامل الرئيسية وراء القتال الذي اندلع عام 2003، والذي أسفر عن مقتل 300 ألف شخص، فيما ترددت اتهامات بوقوع جرائم ضد الإنسانية هناك. وفي عام 2012، قسمت الحكومة دارفور إلى خمس ولايات.

من جانبها، شككت وزارة الخارجية الأمريكية في نزاهة الاستفتاء الذي يعقد على مدى ثلاثة أيام والذي بدأ الاثنين، بقولها "انعدام الأمن في دارفور والقصور في عملية تسجيل ناخبي دارفور المقيمين في مخيمات النازحين تحول دون المشاركة الكافية في الاستفتاء".

وبالرغم من تراجع العنف والوفيات إلى حد كبير خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تم نقل 2.5 مليون شخص من سكان دارفور إلى مخيمات النازحين، فإنه لا تزال هناك اشتباكات تقع ولم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.

وقالت الأمم المتحدة إن عشرات الآلاف من المدنيين فروا من القتال في يناير حول منطقة جبل مرة، وهي معقل لأحد فصائل جيش تحرير السودان، إحدى جماعات التمرد الرئيسية بجانب حركة العدل والمساواة.

اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن السودانية ومقاتلي جيش تحرير السودان في معركة بدأت في الخامس والعشرين من يناير، بينما كانت طائرات الحكومة تقصف مواقع في المنطقة.

وقالت الخارجية الأمريكية "إعلان مفوضية استفتاء دارفور الأخير بأن سكان الإقليم الذين يعيشون خارج دارفور لن يكونوا مؤهلين للتصويت يحرم الملايين من أهالي دارفور واللاجئين والنازحين من حقهم في المشاركة".