ليبيا والأردن خارج طاعة «الإخوان المسلمين».. الانهيار يبدأ من الداخل
«إخوان الأردن وليبيا مستقلون عن جماعة الإخوان فى مصر».. هكذا جاء على لسان قياديين من إخوان ليبيا والأردن، ففى الوقت الموجود فيه خيرت الشاطر -نائب المرشد العام للإخوان المسلمين- على الأراضى الليبية، خرج بشير الكبتى مؤكداً أن تنظيم إخوان ليبيا مستقل تماماً عن أى تنظيم خارجى -قاصداً مصر- لقطع الشك باليقين حول مآرب زيارة «الشاطر» لليبيا.. «الكبتى» آثر وصف الزيارة بالودية فقط، «اللطمة» الثانية الموجهة للجماعة من إخوانهم فى الأردن.. قول «رحيل غرايبة» القيادى الإخوانى الأردنى، إن إخوان الأردن مستقلون عن الجماعة فى مصر، «وازداد الطين بلة» بعد مفاجأة «غرايبة» للإخوان المصريين، فالأردن ثانى ضلع يسقط من الجماعة الدولية.
«الجماعة» كانت محظورة دولياً ومحلياً.. حتى أطلت الثورة برياحها فأخرجتها إلى النور والشرعية الداخلية، بعد أيام من اندلاع الثورة انقسم صف الإخوان إلى حزب سياسى وجماعة دعوية سياسية.
«قيادة اسمية أكثر منها فعلية» هو مستقبل التنظيم الدولى للإخوان -حسب الدكتور جمال عبدالجواد، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، موضحاً «كل دولة لها ظروف خاصة وبتاخد قرارات حسب أحوالها حتى لو مختلفة مع مصر»، مؤكداً أن انفصال الأردن وليبيا عن الإخوان جاء من باب المصلحة «عايزين يقولوا لشعبهم إننا مستقلين بذاتنا ولسنا تابعين أو عملاء لمصر»، «عبدالجواد» يضيف أن أداء إخوان مصر غير مبهر لدرجة تمسك الدول الأخرى به.. قائلاً إن الدول تريد قول «لا تؤاخذونا بما يفعله الإخوان فى مصر فنحن مختلفون»، الدكتور جمال يوضح «سيظل التنظيم الدولى موجوداً لأن حركة الإخوان أممية وغير وطنية وسيبقى لديها دافع وشرعية لوجود الكيان الأممى للجماعة».