«حميدة» وحيدة
«حميدة» وحيدة
- إطارات السيارات
- النادى الأهلى
- بيع الشاى
- دار الأوبرا
- كوباية شاى
- أقدام
- أنا
- إطارات السيارات
- النادى الأهلى
- بيع الشاى
- دار الأوبرا
- كوباية شاى
- أقدام
- أنا
- إطارات السيارات
- النادى الأهلى
- بيع الشاى
- دار الأوبرا
- كوباية شاى
- أقدام
- أنا
- إطارات السيارات
- النادى الأهلى
- بيع الشاى
- دار الأوبرا
- كوباية شاى
- أقدام
- أنا
لم تستسلم «حميدة» للظروف الصعبة التى مرت بها، تخلى زوجها عنها منذ 28 عاماً، وتزوج أبناؤها جميعاً وتركوها وحيدة، ومع ذلك لم تنكسر عزيمتها، بل عملت كل ما فى استطاعتها، لكى لا تطلب المساعدة من أى شخص. الجلوس فى الشارع إلى جوار أقدام العابرين وإطارات السيارات بالقرب من دار الأوبرا والنادى الأهلى لبيع الشاى هو ما فعلته «حميدة».
رواد الأوبرا، النادى الأهلى، الكازينوهات التى يعج بها الكورنيش، فضلاً عن بعض الحبّيبة، هم زبائن «حميدة»، تقدم لهم المشروبات الساخنة مقابل جنيهات قليلة، تعينها على البقاء بعدما أصبحت بلا عائل. تكاد تبكى وهى تتحدث عن نفسها، لكنها تتماسك وتبتسم فى وجه مريديها: «الناس ذنبهم إيه أنكد عليهم، أنا هنا علشان اللى عايز كوباية شاى ومايقدرش يجيبها من الكازينو».