«كورس» فى الزواج السعيد.. وفى قول آخر «سبوبة»
«كورس» فى الزواج السعيد.. وفى قول آخر «سبوبة»
- أستاذ علم الاجتماع
- اختيار الملابس
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع أسعار
- العلاج بالطاقة
- العلاقات الزوجية
- المشاعر السلبية
- المقبلين على الزواج
- تحسين العلاقات
- جامعة المنوفية
- أستاذ علم الاجتماع
- اختيار الملابس
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع أسعار
- العلاج بالطاقة
- العلاقات الزوجية
- المشاعر السلبية
- المقبلين على الزواج
- تحسين العلاقات
- جامعة المنوفية
- أستاذ علم الاجتماع
- اختيار الملابس
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع أسعار
- العلاج بالطاقة
- العلاقات الزوجية
- المشاعر السلبية
- المقبلين على الزواج
- تحسين العلاقات
- جامعة المنوفية
- أستاذ علم الاجتماع
- اختيار الملابس
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع أسعار
- العلاج بالطاقة
- العلاقات الزوجية
- المشاعر السلبية
- المقبلين على الزواج
- تحسين العلاقات
- جامعة المنوفية
بعد ظهور دورات تدريبية فى وضع مستحضرات التجميل الخاصة بالعروس، وأخرى فى كيفية اختيار الملابس الخاصة بالزفاف، صارت هناك دورات تُقدّم للمتزوجين حديثاً أو المقبلين على الزواج، ورغم هدفها الإيجابى، وهو تعليم المتزوجين طريقة التعايش مع بعضهم، والتغلب على مشكلات الحياة، فإنها حوّلت مؤسسة الزواج إلى سلعة تُقدّم لمن يدفع ثمنها. {left_qoute_1}
«حب وزواج»، «هو أنا ممكن أحب وأتجوز الاتنين»، «أساسيات المربى الواثق»، «جدول الضرب»، «جلسات EFT لتحسين العلاقات الزوجية»، «شوار العروسة»، أسماء دورات يُقدّمها مراكز وأشخاص بمقابل مادى يبدأ من 50 جنيهاً، ويصل إلى 150 فى الجلسة الواحدة.
«هى ليست سبوبة، بل على العكس، المجتمع فى حاجة إلى مثل هذه الدورات»، كلمات رحاب مسعود، مسئولة أحد هذه المراكز، التى أكدت أن سبب ارتفاع أسعار الجلسات، أن المدربين حاصلون على دورات تدريبية وشهادات متخصصة فى هذا المجال من جامعات أجنبية: «المدربون لدينا يحصلون فى البداية على تدريب على يد خبراء أجانب، وهو ما يضطرنا إلى وضع أسعار مرتفعة».
تعتمد الجلسات التى يُقدّمها المركز على علاج يساعد الأزواج على التغلب على المشكلات التى تواجههم من خلال التجارب وعلاجات الطاقة: «الجلسات تعتمد على مبدأ تحرير المشاعر السلبية التى تتراكم بين الزوجين، ومن المعروف أن العلاج بالطاقة دوماً مرتفع، لأنه غير منتشر، رغم أنه علاج كان يستخدمه الفراعنة».
«طالما دخل المال فى هذه الدورات، فقد تحولت إلى أمر ربحى هدفه جنى المال، حتى لو كان شعارها هو نشر ثقافة الزواج»، كلمات الدكتورة إنشاد عز الدين، أستاذ علم الاجتماع العائلى بكلية الآداب بجامعة المنوفية، مؤكدة أن المجتمع بالفعل فى حاجة إلى هذه الدورات، لكن هناك خوفاً من استغلال البعض لها فى جمع الثروة فقط. بناءً على تخصّصها فى سيكولوجية الاختيار فى الزواج منذ 35 عاماً، تؤكد «إنشاد» أن هذه الدورات مهمة، لأن لكل عصر فلسفة ارتباط خاصة به، فشكل الزواج قديماً ليس كشكله حالياً، لكنها ترفض تحول الأمر إلى سبوبة: «هناك مادة تساعد الأفراد على اختيار شريك الحياة، وكما ندرس حقوق الإنسان فى المدارس، علينا أن نُدرس كيفية اختيار شريك الحياة، لأنه الأساس الذى يقوم عليه المجتمع».
- أستاذ علم الاجتماع
- اختيار الملابس
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع أسعار
- العلاج بالطاقة
- العلاقات الزوجية
- المشاعر السلبية
- المقبلين على الزواج
- تحسين العلاقات
- جامعة المنوفية
- أستاذ علم الاجتماع
- اختيار الملابس
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع أسعار
- العلاج بالطاقة
- العلاقات الزوجية
- المشاعر السلبية
- المقبلين على الزواج
- تحسين العلاقات
- جامعة المنوفية
- أستاذ علم الاجتماع
- اختيار الملابس
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع أسعار
- العلاج بالطاقة
- العلاقات الزوجية
- المشاعر السلبية
- المقبلين على الزواج
- تحسين العلاقات
- جامعة المنوفية
- أستاذ علم الاجتماع
- اختيار الملابس
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع أسعار
- العلاج بالطاقة
- العلاقات الزوجية
- المشاعر السلبية
- المقبلين على الزواج
- تحسين العلاقات
- جامعة المنوفية