الرئيس السابق لـزحلة اللبنانية يعلن ترشحه لرئاسة البلدية: سنعوض ما فات
الرئيس السابق لـزحلة اللبنانية يعلن ترشحه لرئاسة البلدية: سنعوض ما فات
- الاتحاد الأوروبي
- القوات اللبنانية
- اللغات الأجنبية
- المؤسسات الدولية
- المجتمع المدني
- النازحين السوريين
- تعليم اللغات
- الاتحاد الأوروبي
- القوات اللبنانية
- اللغات الأجنبية
- المؤسسات الدولية
- المجتمع المدني
- النازحين السوريين
- تعليم اللغات
- الاتحاد الأوروبي
- القوات اللبنانية
- اللغات الأجنبية
- المؤسسات الدولية
- المجتمع المدني
- النازحين السوريين
- تعليم اللغات
- الاتحاد الأوروبي
- القوات اللبنانية
- اللغات الأجنبية
- المؤسسات الدولية
- المجتمع المدني
- النازحين السوريين
- تعليم اللغات
أعلن رئيس البلدية السابق لبلدية زحلة اللبنانية أسعد زغيب، ترشحه لرئاسة البلدية، بدعم من العائلات والفاعليات الزحلية والأحزاب، وهي "القوات اللبنانية، والتيار الوطني الحر، والكتائب اللبنانية، وتجمع زحلة العام".
وقال زغيب، في مؤتمر صحافي: "دعوتكم اليوم لأعلن لأهل مدينتي بنطاقها البلدي الواسع، أنني أعمل على تشكيل فريق من الكفاءات الزحلية لخوض الانتخابات البلدية المقررة في أيار، تحت شعار (إنماء زحلة)، لتعود المدينة رائدة التطور والحداثة، تعويضا عما فات خلال السنوات الماضية".
وأضاف رئيس البلدية السابق: "تلقيت اتصالات أهلية تحثني على خوض غمار الانتخاب البلدي تقديرا لعملي الإنمائي السابق، وبعيدا عن الأضواء، تواصلت وعقدت مشاورات مع فعاليات سياسية، بهدف التعاون الإنمائي، وأيدت رؤيتي بدون شروط مسبقة، وأشكر الفعاليات الأهلية والسياسية على ثقتها بي لقيادة معركة رئاسة بلدية زحلة- المعلقة- تعنايل، ودعمها لتشكيل فريق شاب ومخضرم وخلاق يتمتع بصفات أخلاقية عالية".
وتابع زغيب: "تأخرت، أو أخرت إعلان ترشحي، كي أفسح المجال أمام المساعي الهادفة لتكوين فريق عمل توافقي جامع، أقوده إلى النجاح".
وتعهد رئيس البلدية السابق، بالتركيز على تفعيل المرافق الاساسية في النطاق البلدي، لا سيما المرافق السياحية والتجارية والصناعية والزراعية، ومعالجة المشكلات البيئة المزمنة، مثل تلوث مياه الري، الذي أدى الى انتشار أمراض موسمية مستعصية، وتطوير معالجة النفايات بدأ من الفرز المنزلي، إضافة إلى إعادة تأهيل المطمر الذي أصابه الإهمال، وإعادة تأهيل الطرقات الداخلية التي أصبحت بحالة مزرية، ووضع خطة سير جديدة تؤمن سهولة التنقل داخل المدينة.
كما تعهد زغيب، باستحداث طرق تسهل التنقل من زحلة وإليها، وتأمين أوسع مشاركة لفئات المجتمع المدني في إنماء مدينتهم، من خلال عملية تشاور وتواصل مستمرة، وتحفيز النشاطات الثقافية والرياضية في النطاق البلدي، من خلال العمل على إنشاء قصر ثقافي، وتفعيل تعليم اللغات الأجنبية، وبناء مدينة رياضية، وإضفاء حلة جديدة وحديثة على مهرجانات زحلة السياحية، وتنشيط العلاقات والروابط بين المدينة والمنظمات الفرانكفونية، ونسج علاقات مع الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية، بما يسمح بتأمين مساعدات قيمة للمشاريع الجاهزة للتنفيذ، وتفعيل التعاون الإنمائي والتنظيمي مع اتحاد البلديات وبلديات قضاء زحلة، لما فيه خير المنطقة ومستقبلها، والسعي لتفعيل السوق التجاري حتى يكون سوق البقاع الأفضل والأكبر، ومتابعة ملف النازحين السوريين ضمن النطاق البلدي.
وشدد رئيس البلدية السابق، على أن الأهداف تدل الرؤية التي عرضتها، وهي المساهمة في خلق مناخ استثماري واعد من أجل تنشيط الدورة الاقتصادية، وخلق فرص عمل للشباب الذين هم اليوم ضحية البطالة والهجرة والفقر، كما عاهد أهل المدينة بالسعي للتعويض "ما فات بسرعة"، وجعل الحاضر "مزدهرا" وبناء "مستقبل واعد للأجيال المقبلة".
- الاتحاد الأوروبي
- القوات اللبنانية
- اللغات الأجنبية
- المؤسسات الدولية
- المجتمع المدني
- النازحين السوريين
- تعليم اللغات
- الاتحاد الأوروبي
- القوات اللبنانية
- اللغات الأجنبية
- المؤسسات الدولية
- المجتمع المدني
- النازحين السوريين
- تعليم اللغات
- الاتحاد الأوروبي
- القوات اللبنانية
- اللغات الأجنبية
- المؤسسات الدولية
- المجتمع المدني
- النازحين السوريين
- تعليم اللغات
- الاتحاد الأوروبي
- القوات اللبنانية
- اللغات الأجنبية
- المؤسسات الدولية
- المجتمع المدني
- النازحين السوريين
- تعليم اللغات