حد عنده عريس قرصان لبنت صومالية

كتب: عبير عبدالستار

حد عنده عريس قرصان لبنت صومالية

حد عنده عريس قرصان لبنت صومالية

كانت برفقة صديقتها فى محل ملابس نسائية، دارت مناقشة بين الزبائن والبائعات حول الانتخابات، قالت بصوت مرتفع وبلكنه غريبة: «الله يعين المصريين، إما الفلول أو الإخوان، أنا خلاص هارجع الصومال أحسن وأتجوز قرصان» كل الأنظار اتجهت إليها، وأثار كلامها ضحك الفتيات والنساء داخل المحل، فقالت صديقتها المصرية: «وطى صوتك، فضحتينى، بلاش تهزرى بصوت عالى». ولكن «منى جراش» الفتاة الصومالية التى تعيش مع أهلها فى القاهرة، كان يبدو على ملامحها الصدق حين قالت: «والله أنا تركت الصومال بسبب الإضرابات وجئت هنا مع أهلى، لكن خايفة على مصر، أنا أكلت مع المصريين عيش وملح وهم شعب طيب مثل الصوماليين». وعن رغبتها بالزواج من قرصان قالت: «أيوه أنا عاوزة أتجوز قرصان فإذا تزوجت من فقير لن يستطيع فعل حاجة»، وتضيف بثقة بالنفس: «الشباب فى الصومال عاطلون عن العمل ولا يقدرون على تحمل أعباء الأسرة لذلك لا أرى مشكلة فى البحث عن بديل»، ولم يحالف «منى» الحظ حتى الآن للعيش فى الفيلات الجميلة التى يملكها القراصنة، إلا أنها لا تزال تنتظر دورها وتقول مبتسمة: «لم تتح لى فرصة الزواج من قرصان مثل صديقتى التى اتجوزت من قرصان وتعيش فى فيلا بالصومال»، وختمت حديثها ضاحكة: «عندكو قراصنة فى مصر؟».