«شفيق»: اهتمام الوفد الرئاسى المصرى للإمارات بالمعتقلين الإخوان فقط يعكس طريقة إدارة الجماعة

كتب: سمر نبيه

«شفيق»: اهتمام الوفد الرئاسى المصرى للإمارات بالمعتقلين الإخوان فقط يعكس طريقة إدارة الجماعة

«شفيق»: اهتمام الوفد الرئاسى المصرى للإمارات بالمعتقلين الإخوان فقط يعكس طريقة إدارة الجماعة

اعتبر الفريق أحمد شفيق، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية وزعيم حزب الحركة الوطنية، تحت التأسيس، أن أداء الوفد المصرى برئاسة عصام الحداد فى الإمارات ودفاعه عن الإخوان دون جميع المصريين إنما يعبر عن الطريقة التى يدير بها مرسى شئون البلاد، نافياً أن يكون الوفد المصرى قد طلب من السلطات الإماراتية تسليمه لمصر. وإلى نص الحوار: * ما تعليقك على ما ذكرته الصحف الإماراتية عن اهتمام الوفد المصرى برئاسة عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية، بالدفاع عن الإخوان المعتقلين دون جميع المعتقلين المصريين هناك؟ - هذا يدل على طريقة تفكيرهم، فهم لا ينحازون إلا لأفراد جماعتهم وعشيرتهم فقط، ويحكمون مصر للدفاع عن مصالحهم وتحقيق أهدافهم ووجودهم، دون النظر لأى مصلحة، ولو صغيرة، لمصر، فإدارتهم لملف المعتقلين المصريين فى الإمارات والدفاع عن أعضائهم دون الحديث والدفاع عن جميع المصريين إنما يعكس طريقة تفكيرهم وإدارتهم لشئون مصر. * تواترت الأنباء عن طلب الوفد المصرى من السلطة الإماراتية تسليمك لمصر، ما تعليقك؟ - لم يطلبوا ذلك، ولا يجرؤون على مثل هذا المطلب، ولو حدث «يبقى اتجننوا وتجاوزوا الأدب». * إذا فعلوا ذلك ماذا سيكون ردك؟ - لا يستطيعون، لأنى أملك الكثير من الأوراق، مما يمكن أن يلقى بكل منهم فى «داهية». * كيف ترى مستقبل جماعة الإخوان المسلمين والرئيس مرسى خلال الفترة القادمة؟ - هناك نهاية محتومة للاثنين، الرئيس مرسى وجماعته، فما يمارسونه من سياسات ساذجة يسعون بها لترسيخ وجودهم، وهيمنة سيطرتهم على كل مقاليد الحكم فى البلاد، وجمع جميع السلطات فى أيديهم، بما يقهر المواطن المصرى ويجعله يعيش حياة غير عادلة، سيؤدى إلى نهاية مدمرة لهم جميعاً. وعلى سبيل المثال فإن قيامهم بسياسات مضادة للقضاء فى الفترة الماضية أضاع هيبة الدولة والقانون، وهو ما سيؤدى إلى سقوط هذا العهد من حساب الأمة قريباً. * ما تقييمك لسياسات الإخوان، ألا ترى أنهم يدمرون أنفسهم بأيديهم بهذه السياسات؟ - يسأل عن أداء الإخوان أصغر طفل فى مصر، فغباء الإخوان يدفع الشعب المصرى إلى التعبير عن رفضه المستمر لهم عبر عدة طرق منها «المليونيات» المتعاقبة التى شهدتها مصر فى الفترة الأخيرة، نهاية بالاستفتاء الذى انتقص كثيراً من شعبيتهم، ولذلك فإنهم خسروا كثيراً بغبائهم. * تقدمتم بأوراق حزبكم للجنة شئون الأحزاب منذ أسبوعين، ولم ترد حتى الآن، فهل تعتقد أن هناك اتجاهاً لعرقلة إنشاء الحزب؟ - أريدها ألا ترد، فهى لا تملك ذلك، وإذا فعلت سأقاضيها، لأن امتناعها عن إعطاء التصريح مخالف للقانون. * هل سيخوض حزبكم الانتخابات البرلمانية المقبلة؟ - بدأنا التجهيز والاستعداد للانتخابات، وسنخوضها بكل قوة. * هل تسعون إلى التحالف مع أى من الأحزاب الموجودة على الساحة، أو جبهة الإنقاذ الوطنى؟ - لم نبدأ فى تحالف حتى الآن، فالتحالف يعنى التوحد فى الرأى، والمنطق يقول إن من نتفق معه سنتحالف معه، والجبهة حتى الآن لم تبدِ أى رد بخصوص التحالف أو التنسيق مع الحزب، وأرى أن الوقت يمر سريعاً ولا داعى للف والدوران، فالصواب واضح والخطأ واضح، وعلى جميع المدنيين ألا يحمّلوا السياسة أكبر من ذلك ويتحدوا فى مواجهة هذه الجماعة الغاشمة، وعلى أية حال هم لم يبدوا رفضاً للتنسيق كما لم يعلنوا موافقتهم حتى الآن. * ألا توجد اتصالات بينكم وبين الجبهة؟ - هناك اتصالات بين أعضاء الحزب والجبهة، لكنها لم تسفر عن شىء حتى الآن، وربما تتم بعد فترة قليلة، ويكون هناك تنسيق.