أولى المواجهات لوزير الاتصالات الجديد.. عمال البريد يطالبون بالانفصال والتبعية للمالية
تقدم الاتحاد النوعي لنقابات البريد المصري، بطلب لرئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل، لنقل تبعية الهيئة القومية للبريد من وزارة الاتصالات لتتبع وزارة المالية، لتكون أولى المشكلات المطروحة أمام وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عاطف نجيب، والذي تولى مهام وظيفته بالأمس.
وأكد أحمد سالم، منسق الاتحاد النوعي للبريد المصري، لـ"الوطن"، أن حجم استثمارات البريد 110 مليارات جنيه نهاية أكتوبر الماضي موزعه بواقع 80 مليار في بنك الاستثمار، و30 مليار مستثمرة خارج بنك الاستثمار في المحافظ الثابتة وشركة اتصالات مصر والأسهم ذات العائد المتغيرة.
وأضاف سالم، أن العاملين بالبريد عانوا كثيراً من تجاهل وزارة الاتصالات، على مدار السنوات الماضية، بدءاً من أحمد نظيف ومرورا بطارق كامل وماجد عثمان ومحمد سالم وحتى آخر وزير قبل التعديل الوزاري هاني محمود، مشيراً إلى أن الوزراء السابقون دائماً ما همشوا البريد حتى في تصريحاتهم، فدائما ما يذكرون أنهم مع مطالب المصرية للاتصالات غير مهتمين بالبريد وكأنه عبء عليهم، كما أن هيئة البريد تعمل برئيس مؤقت لتسيير الأعمال منذ أكثر من 6 أشهر، وهو من مستشارين وزاره الاتصالات ولا يعنيه أمر البريد ولم يجتمع مع العاملين بالهيئة ولا يعرف مطالبهم منذ توليه مهامه "على حد وصفه".
وأوضح منسق الاتحاد النوعي للبريد، أن الهيئة تحوي مدخرات تقدر 110 مليار، وكل ما نحتاجه هو رئيس هيئه ذو عقليه استثمارية وشخصيه قيادية كي يطهر البريد، وتقليل الأعداد الكبيرة من المستشارين، مشيراً إلى أن الوزارة لا حاجة لها بكل هؤلاء، كما أن وزارة الاتصالات لم تعر أي اهتمام بالفساد المتفشي بالهيئة منذ سنوات، ولا تستمع لمطالب العاملين بها ولا تلتفت لحقوقهم.