«عوض» بعد المعاش: «خفير» على «جراج»
«عوض» بعد المعاش: «خفير» على «جراج»
- البحث عن عمل
- الحالة الأمنية
- المقاولون العرب
- المقاولين العرب
- تجار المخدرات
- لقمة العيش
- مرة أخرى
- أرو
- أسر
- أسوأ
- أصحاب المعاشات
- البحث عن عمل
- الحالة الأمنية
- المقاولون العرب
- المقاولين العرب
- تجار المخدرات
- لقمة العيش
- مرة أخرى
- أرو
- أسر
- أسوأ
- أصحاب المعاشات
- البحث عن عمل
- الحالة الأمنية
- المقاولون العرب
- المقاولين العرب
- تجار المخدرات
- لقمة العيش
- مرة أخرى
- أرو
- أسر
- أسوأ
- أصحاب المعاشات
- البحث عن عمل
- الحالة الأمنية
- المقاولون العرب
- المقاولين العرب
- تجار المخدرات
- لقمة العيش
- مرة أخرى
- أرو
- أسر
- أسوأ
- أصحاب المعاشات
بحذر شديد يلتفت يمنة ويسرة يراقب الشوارع المحيطة به، يقضى ليله فى «جراج» صغير بمنطقة القلج منذ أن تقاعد عن عمله بشركة «المقاولين العرب»، ظن أن الحياة بعد المعاش سوف تصبح أكثر رفاهية وراحة، إلا أنه اصطدم بواقع مؤلم جعله يمر بأسوأ فترات حياته فتمنى لو عاد إلى عمله السابق مرة أخرى لينتزع منه لحظات الراحة التى كان يحظى بها عقب الانتهاء منه.
غضب شديد بدت معالمه واضحة على وجه «عوض تركى» حين بدأ التحدث عن حياته بعد أن بلغ الـ60 عاماً، بدأت مأساته عندما ذهب لقبض المعاش الذى انتظره بـ«فارغ الصبر» كما وصف، وجده 280 جنيهاً بدلاً من 480، من هنا بدأ البحث عن عمل آخر يسد من خلاله احتياجات أسرته، يقول: «ماخدتش حقوقى ولا حسيت أن ده ثمرة مجهودى، لا شفت راحة قبل المعاش ولا بعد المعاش، رجلى وجعانى وجسمى من القاعدة والشغلانة صعبة، 37 سنة قعدتهم فى المقاولين لما شربت الدم وماخدتش حقوقى منهم».
{long_qoute_1}
مشقة عسيرة يتكبدها الرجل السبعينى خلال عمله الذى يتخطى الـ12 ساعة، فضلاً عن سوء الحالة الأمنية للمنطقة التى يقطن بها، حيث إنها مكتظة بالكثير من تجار المخدرات ومسجلين الخطر: «كل يومين ضرب نار وخناقات والحكومة تيجى والناس هنا مش بتتفاهم مع حد، أول ما بحس بقلق باتصل بكل واحد ييجى ياخد عربيته من الجراج ويتصرف فيها لأن لو عربية حصل ليها حاجة هتبقى مسئوليتى، وأنا مش حمل بهدلة ولا جرى ورا حد، وباخد بعضى وأروّح».
رغم وصول معاش عم «عوض» إلى 1600 جنيه، فإنه أبقى على عمله بالجراج لمساعدة أبنائه: «واحد نصب على ابنى فى 600 ألف جنيه وهو سواق على قد حاله، بساعده من الفلوس اللى بتطلع ليا من الجراج أنه يسددها، بدل ما يتحبس، ولو عيل محتاج حاجة أو الظروف زنقت معاه بديله، باستحمل السقعة فى الشتا والناموس والقرف وكله علشان لقمة العيش».
هبط عم «عوض» برفقة أسرته من محافظة «قنا» وقرر أن يستقر فى القاهرة بعد أن سئم من البحث عن عمل يناسبه هناك: «قنا مافيهاش شغل خالص وكنت متبهدل أنا وعيالى، جيت على مصر واشتغلت فى الصيانة فى المقاولين وربنا كرمنى وبنيت بيت وجوزت العيال، لكن الهم فضل ملازمنى بعد كل ده، ورجعت لشغل أصعب من شغلى الأول بمراحل».
- البحث عن عمل
- الحالة الأمنية
- المقاولون العرب
- المقاولين العرب
- تجار المخدرات
- لقمة العيش
- مرة أخرى
- أرو
- أسر
- أسوأ
- أصحاب المعاشات
- البحث عن عمل
- الحالة الأمنية
- المقاولون العرب
- المقاولين العرب
- تجار المخدرات
- لقمة العيش
- مرة أخرى
- أرو
- أسر
- أسوأ
- أصحاب المعاشات
- البحث عن عمل
- الحالة الأمنية
- المقاولون العرب
- المقاولين العرب
- تجار المخدرات
- لقمة العيش
- مرة أخرى
- أرو
- أسر
- أسوأ
- أصحاب المعاشات
- البحث عن عمل
- الحالة الأمنية
- المقاولون العرب
- المقاولين العرب
- تجار المخدرات
- لقمة العيش
- مرة أخرى
- أرو
- أسر
- أسوأ
- أصحاب المعاشات