العزم في طرابلس: ظاهرة التطرف والإرهاب بعيدة عن الإسلام

كتب: الوطن

العزم في طرابلس: ظاهرة التطرف والإرهاب بعيدة عن الإسلام

العزم في طرابلس: ظاهرة التطرف والإرهاب بعيدة عن الإسلام

شدد المشرف العام على "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" في ليبيا عبدالإله ميقاتي، خلال "لقاء الأربعاء الحواري" الذي تنظمه منتديات وقطاعات العزم في مقرها بطرابلس، تحت عنوان "التطرف: أسبابه وعلاجه"، على "أن التطرف والإرهاب بكل أشكاله بعيدان كل البعد عن المفاهيم الإسلامية الداعية للتسامح والعيش الواحد"، معتبرا أن مكافحة هذه الظاهرة، التي أصبحت عالمية تبدأ من التربية بمستوياتها ومؤسساتها المختلفة.

وقال: "إن الغرب تحول بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، إلى مواجهة الإسلام باعتباره الخطر الداهم، وبعد أحداث "11 سبتمبر"، تم الإعلان عن بدء مكافحة ما سمي بالإرهاب، والعمل على تأسيس الشرق الأوسط الكبير لكن بعد ما شهدته أوروبا مؤخرا، بدأت تشعر أن هذا الخطر أصبح أكثر وضوحا، وهذا ما أدى إلى تداول مفهوم مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه بشكل أوسع في الآونة الأخيرة".

وأضاف: "إن ظاهرة التطرف لها خصائص عدة: فهي تبدو أكثر انتشارا بين الشباب، وتتنوع في أساليبها، بدءا بالسيارات المفخخة، وصولا إلى الانتحاريين وإلى مجموعة عمليات في آن واحد، كما أنها تتميز بكونها قوى ظلامية إلى حد كبير، غير محددة في الزمان والمكان، وتمتاز بالتصعيد المتواصل".

وأكد "دور التربية في التخفيف من هذه الظاهرة"، معددا "عوامل تكوين شخصية الإنسان، من الوراثة، إلى التربية الأسرية، فالمؤسسات التعليمية، البيئة المحيطة، وسائل الإعلام، ووسائل التواصل والألعاب الإلكترونية الحديثة"، ومشددا على" دور البيت والمؤسسات التربوية كعاملين أساسيين في هذا المجال".

وأوضح "علاقة الفقر بالتطرف وما يشكله من تربة خصبة له"، معتبرا أنه "من الضروري غرس قيم القناعة لدى الفرد والمجتمع، وتأمين فرص العمل للشباب، بالاضافة إلى النأي بالشباب عن الفكر الديني المتطرف".

واختتم اللقاء، بحوار مع الحاضرين بشأن السبل الكفيلة بتأمين العيش الكريم، وضرورة غرس قيم التسامح والمساواة في المجتمع.


مواضيع متعلقة