استراحة المحارب السوري.. هدوء مؤقت بين ضجيج الحرب

كتب: عمرو عز الدين

 استراحة المحارب السوري.. هدوء مؤقت بين ضجيج الحرب

استراحة المحارب السوري.. هدوء مؤقت بين ضجيج الحرب

الحرب في سوريا مستمرة. الدماء لا تجف ولا تُمحى، بل تتجدد وتزداد. كلما سفكت دماءً كانت وقودًا للمزيد. وبين طلقات الرصاص، ودوي الانفجارات، وصراخ الأمهات والبكاء أثناء تشييع جثامين الشهداء، فإن المحارب في الجيش السوري الحر، يهفو قلبه إلى فترة راحة بسيطة. وفي حلب، توقف المحارب المقنع عن القتال، ووقف لالتقاط أنفاسه، قبل أن ينحني ليداعب رأس تلك القطة، التي لا تعرف شيئا عما يدور حولها، فقط تسعى في الأرض بحثا عن طعام تأكله وملجأ تأوي إليه عندما يخيم الليل.